تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الكهف (الابات: 35- 47 لتفيد) بالكفر ( قالما اظن ان تيد) تنعدم { عله ابدا (وما الن الشاعة قاهمه ولين رمدشال ) في الآخرة على زعمك ( لأهدة خبرا ينها منتلبا ) مرجما ( قال لدرصاهة وهد تحاودة) يجاوبه ( اكفرت بالزى خلقك ين تراب) لأن آدم خلق منه ( لم ين لطتة) منيي (ثم سود) عدلك قوله: (اراعة للروضة) عبارة الشهاب: وافراد الجنة مع ان له جتين لنكتة، وهي بأن الإضاقة تأتي لما تأتي له اللام فالمراد بها العموم والاستغراق اي : كل ما هو جنة له ينتفع بها فيفيد ما أفادته العية مع زيادة وهي الإشارة إلى أنه لا جنة له فير هذه، وللا عبر بالموصول الدال على العموم فيما هو ود اتى قوله: (وهو ظالم لنفه) حال من فاعل دخل ولنفسه مفعول ظالم واللام مزيدة فيه لكون العامل فرعا، ويجوز ان يكون حالا من الضمير قي ظالم اي : وهو ظالم في حال كونه قائلا ، ويجوز أن يكون مستأتفا بيانا لسبب الظلم وهو الأحسن اه سمين.

قوله: (تائمة) أى: كاينة وحاصلة الهبيضاوي قوله: (على زعمك) أي : والأ فهو ينكر البعث اهشيختا.

وفي الكرخي: وهذا جواب لما قيل كيف؟ قال : للكافر ذلك وهو يتكر البعث، ونظيره قوله في صلت: اولتن وجت إلى ربي ان لي عتده للحسنى [فصلت : 50) وعير منا برددت وثم برجعت تومعة في التعبير عن الشيء بمتساويين والسبب في وقوعه في هذه الشبهة أنه تعالى لما اعطاه الجاء والمال في الدنيا ظن أنه إتسا أعطاء ذلك لكونه مستحقا له، والاستحقاق باق بعد الموت، فوجب حصول العطاء، والمقدمة الأولى كاذبة فإن فتح باب الدنيا على الإنسان يكون في الاكثر للاستدراج كما مرت اللاشارة إليه اله قوله: الأجدن خيرا منها قرا أبر عمرو والكونيون منها بالافراد نظرا إلى أقرب مذكور وهو قوله: (جنته) وهي في مصاحف العراق بدون مبم، والباقون منهما بالتتنية نظرا إلى الأصل في قوله : اجنتين) وكلتا الجنتين، ورست فى مصاحف الحرمين والشام بالم تكل قد وافق رسم مصحفه اه قوله: (مرجما) إشارة إلى أنه تمييز وهو اسم مكان عن الانقلاب بمعنى الرجوع، وأن المراد عاقبة المآل لأن خيريته تتحقق بذلك اهشهاب وني البيضاوي: منقلبا أي مرجعا وعاقية لأنها فانية وتلك باقية، وإنما أقسم على ذلك لاعتفاده أنه تمالى إنسا أو لاه ما أولاه لاستشهاله له واستحقاقه اياه لذاته وهو معه أينما يلقاه اه قولهاكفرت بالذي) الخ استفهام توبيخ وتقريع أي: لا ينبغي ولا يليق منك الكقر بالذي خلقك الخ. وفي الييضاوي: اكفرت بالنذي خلقك من تراب لأنه أصل مادتك أو مادة أصلك، ثم من نطفة فانها مادتك القريبة، ثم سواك رجلا، ثم عدلك ركملك إنسانا ذكرا بالغا ميلغ الرجال. جمل كفره بالبعث كفرا بالله لأن منشاه الشك في كمال قدرة الله، ولذلك رتب الانكار على خلقه إياء من التراب، ان من قلر آن يعيده مته الله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة