تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

414 ورة الكف (الأيتان: 28، 29 أفتلنا قلب عن يكرتا) اي القرآن وهو عبينة بن حصن واصحابه واتع هونه} ني الشرك ( وكات أمر ط) إسرافا ( وقلي) له ولاصحابه هذا القرآن العف من تتيكر نمن شاة فاليون ومت شآء فليكفر) جواب ما يقال حق الكلام لا تعد عينيك بالنصب، لأن تعد متعد بنفسك والتلاوة بالرفع فما وجهه4 وايضاحه: آن التلاوة تؤول إلى منى الصب إذا كان لا تعد عيناك عنهم بمزلة لا تصرف عيناك عنهم، ومعنى لا تتصرف عيناك هنهم لا تصرف عينيك عتهم، فالقعل مستد إلى العينين، وهو في الحقيقة متوجه لصاحبها، وهو الني. وقوله: (تريد) مضارع في موضع الحال، وهو نهي له } وإن لم يرده، وليس هو بأكبر من قوله تعالى: {لثن أشركت ليحبطن عملك) [الزمر: 65) الخ وإن كان أعاذه من الشرك، وإتسا هو على فرض السحال اهكرخي توله: (هنهم اي الى غيرهم اهخازن.

وقوله: (تريد زينة الحياة الدنيا) . أي : تطلب مجالة الأغنياء والاشراف وصحبة أهل الدنيا، والجسلة حال من الكاف والشرط موجود، وهر أن المضاف جزه من المضاف إلبه اه قوله : (هو عيينة بن حصن) أي : الفزاري أتى الشي قبل أن يسلم وعثده جماعة من الفقراء منهم مان وعليه شملة صرف قد عرق نيها وبيله خوص يشقه ويتسجه فقال عيينة للنبى: آما يوذيك ريح حؤلاء ونحن سادات مضر وأشرانها، ان أسلمتا تسلم الناس وما يمنعنا من اتباعك إلا هولاء، فتحهم عنك حت نتيك أو اجمل لتا مجلسأ ولهم مجلسا اعخازن وتقدم أن هذه الآية مدنية، فالمراد من الآية نهي النبي أن يزدرى بفقراء الملمين وتعدو عينه عن رثاثة زيهم طموحا إلى طراوة زي الأغنباء اهبيضاوي.

وقيل: نزلت هذه الآية في أصحاب الصفة، وكانوا سبمماية رجل فقراء في مسجد رسول الله لا يخرجون إلى تجارة ولا زرع ولا فرع يصلون صلاة ويتظرون أخرى، فلما نزلت هذه الآية قال النبي : "الحمد لله الذي جمل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم اهخازن، قوله ايضا: (هو هينة بن حصن) وقد أسلم رضي الله منه وحسن إسلامه وكان في حنين من المؤلغة قلوبهم، فاعطاء الني منها ماثة بمير، وكذلك اعطى الأقرع ين حابس، وأعطى العباس بن مرداس اربعين بعيرا فحصل مثه فى عتاب النبى ما هو مشهور اهشيختا.

قول: (قرطا) يحتمل أن يكون وصفا على فعل، كقولهم: فرس قرط أي متقدم على الخيل، وكذلك هذا أي متقدما على الحق، وأن يكون مصدرا بمعنى التقريط أو الإفراط . قال ابن عطية: الفرط يحتمل أن يكون بممنى التفريط والتضييع الذي يجب أن يلزم، ويحتمل أن يكون بمعتى الإفراط والامرا اهين والظاهر آنه مصدر أفرط كما في المختار، وعبارته: وأفرط ني الأمر جاوز فيه الحداه وعليه فيكون مصدرا سماعيا لا قياسيا. وفي المختار ايضا: وأمر فرط بضمتين أي مجاوز فيه الحد ومنه قوله تمالى (وكان امره فرطا) اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة