تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

413 مورة الكفف (الايات: 28-26 اي بالله مي صيغة تعجب ( وأسيع) به كذلك بمعنى ما ابصره وما أسمعه وهما على جهة المجاز والمراد اته تعالى لا يغيب عن بصره وسمعه شيء (مالهر لأهل السماوات والأرض ( ين دوند ين ولو) ناصر ( رلا يترك فى شخييه أمدا 4 لأنه غني عن الشريك ( واتل ما أوصى اليلك بن كتاب رتلت لا مبدل لكلمنهه وان تجد ين دود متاا) ملجا ( وأسير نتساد) احبسها الذين يدعورب ريهم بالندوة والشى يريد وذ) بعبادتهم ( وجهة) تعالى لا شيئا من أعراض الدنيا وهم الفقراء ولاتقد) تنصرف ( ميناك عنهم) عبر بهما عن صاحبهما ثريد زيتة الحيوة الدنيا ولا تحلع من وقيل: هو أمر حقيقة لا تعجب رإن الهاء تعود على الهدى المفهوم من الكلام، والمعنى عليه أبصر به أي بوحيه وارشاده حداك وحججك والحق من الأمور وأسمع به العالم، وقرأ عيسى أسمع وأبصر فعلا ماضيا والفاعل الله تعالى، وكذلك الهاء في به أي أبصر عباده وأسمهم اه سمين مع بعض زيادة من القرطبي قوله: (على جهة المجاز) لأن التعجب استعظام أمر خفي سببه والله لا يخفى عليه شيء، وقوله : (والمراد أنه إلى آخرع) أي المراد الإخبار بما ذكروا إن كان أصل التمجب للإنشاء، فالكلام من قبيل استعمال الانشاء في الخبر اهشيخنا.

وني البيضاوي: ذكر بصيغة التعجب للدلالة على آن أمره في الإدراك خارج عما عليه إدراك السامعين والمبصرين إذ لا يحجبه شيء ولا يتقاوت دونه لطيف وكثيف وصنير وكبير وخفي وجلي قوله : (من ولي) مبتدا موخر أو فاعل بالظرف اهسمين : قوله: (ني حكه) اي: قضاله . اي: لا تجمل فيه مدخلا لغيره اهبيضاوي قوله: (واتل ما اوحي إليك) أي لا تلتقت لقولهم اثت بقرآن غير هذا أو بدله . أي : اقرأه واتبع ما فيه واعل به اهشينتا.

قوله: (لا مبدل لكلمات) اي لا مغير اللقرآن، ولا يقدر أحد ان يتوصل اليه يتغيير أو تبديل اه شيشا وعبارة أبي السعود : (لا مبدل لكلماته) أي: لا قادر على تبديله وتغييره غيره اه قوله: (ملجا) أي ملتبأ تعدل إليه إن هست بالتبديل اللقرآن اهبيضاوي وفي المصباح : قال أبو عبيدة: الحد إلحادا جادل وماري، ولحد جار وظلم، وألحد في الحرم بالألف استحل حرمته وانتهكها، والملتحد بالقتح اسم الموضع وهو الملجا اه و: واصبر تفسك) في السختار: الصبر حبس النفس عن الجزع وبابه ضرب، وصبرء حسه. قال تعالى: واصبر نفسك) اه.

قوله: (احبسها) أي : فهذه الآية أبلغ من التي في الأنعام، لأنه في تلك نهى الرسول عن طردهم وفي هذه الآية أمره بجالستهم والمصابرة معهم اهكرني قول: (مع الدين ينعون ربهم) أي: يعبدونه. قوله: (تصرف) (عيناك الخ اشار به إلى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة