============================================================
412 سورة الكهف (الايثان: 25، 26 قوله ( وازدادوايتعا ل) اي تسع سنين قالثلاثمائة الشمسية ثلاثماثة وتسع قمرية ({ ثل الله أظلم يما لثوام ممن اختلفوا فيه وهو ما تقدم ذكره { لرغيث الشوف والأض) اي علمه أنصر بد.) قوله: (قل الله اصلم بما لبثوا) اي بالزمن الذي ليثوه في نومهم قبل يعثهم وموتهم فإن قلت : بعدما بين الله تعالى مدة لبثهم يقوله (ثلاثماثة الخ) ما وجه قوله (الله أعلم بما لبثوا) قلت : المراد أن الله أعلم بحقيقة ذلك وكيفيته وهو بعد الاحبار عنه إشارة إلى آنه باخبار الله لا من عنده ي، وأما احتمال كون الستين شمسية أو قمرية، وكون الشمع سنين أو شهورا أو آياما فلي بشيء اهشهاب.
ولي القرطبي: وقال بعضهم: إنه لما قال وازدادوا تسعا لم يدر الناس أهي ساعات أم أيام أم جمع أم شهور أم أعوام، فاختلف بنو اسرائيل بحسب ذلك، فأمر الله تعالى يرد العلم اليه في التسع فهي على هذا مبهمة، لكن ظاهر كلام العرب المفهوم منه أنها أعوام . قال القشيري : لا يفهم من التسع تع ل يا ولا تسع ساعات لوجود لفظ السنين، كما تقول: عدي ماثة درهم وخمسة والمفهوم مثه خمسة دراهم، وقال الضحاك : لما أنزلت (ولبثوا في كهفهم ثلاتساتة) قالوا سنين أم شهورا أم أياماء فأنزل الله هز وجل سنين. وحكى النقاش ما معناه: أنهم لبثوا ثلاثماثة سنة شمسية بحساب الأمم، فلما كان الاخبار هنا للتبي العرب ذكر التسع إذ المفهوم عنده من السنين القمرية، فهذه الزيادة هي ما بين الحابين، وتحوه ذكره القونوي أي باختلاف سني الشمس والقمر لأنه يتفاوت في كل ثلاث وثلاثين وثلث سنة، فكون في ثلاثمانة تسع سنين اه ثم قال: (قل الله أعلم بما لبتوا} قيل بعد موتهم إلى نزول القرآن فيهم على قول مجاهد، أو إلى أن ماتوا على قول الضحماك، أو إلى وقت تغيرهم بالبلاء على قول بعضهم، وقيل: بما لبثوا في الكهف وهي المدة التي ذكرها الله تعالى ردا على البهود إذ ذكروا زيادة ونقصانا أي لا يعلم علم ذلك إلا الله تعالى اه ثم قال: احتلف في أصحاب الكهف هل ماتوا وفنوا أو هم نيام وأجسادهم محفوظة، فروى عن ابن عباس آنه مر بالشام في بعض فزواته مع ناس على موضع الكهف وجبله، فمشى الناس معه إليه فوجدوا عظاما فقالوا: هي عظام أعل الكهف، فقال لهم ابن عباس: أولثك قوم فتوا وعدموا مند مدة طويلة فسمعه راهب فقال: ما كت أحسب أن أحدا من العرب يعرف هذا، فقيل له : هذا ابن عم نبينا وررت فرقة آن النى قال: اليمجن عيى ابن سم ومعه أصحاب الكيف، فانهم لم يحيوا بعده ذكره اين عينة . قلت : ومكتوب في التوراة والانجيل آن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله، وأنه يمر بالروحاء حاجا أو متمرا أو يجمع الله له ذلك، فيجعل الله حواريه اصمابه الكهف والرقيم فمرون حجاجا فانهم لم يسجوا ولم يموتوا. وقد ذكرنا هذا الخبر بكماله في كتاب التذكرة، فعلى هذا هم نيام لم يسوتوا ولا يسوتون إلى يوم القيامة، بل يموتون قبل الساعة اله قول: (ممن اختلقوا) أي: من أعل الكتاب وهو بيان للمفضل هليه. قوله: أيصربه صينة تعجب بمعنى ما أبصره على ميل المجاز والهاء لله تعالى، وني مثل هذا ثلاثة مذاهب . الأصح أنه بلفظ الأمر ومعناء الخبر، والجاء مزيدة في الفاعل إصلاحا للفضل، والثاني: أن الفاعل ضعير المصدر، والثالث: أنه ضمير المخاطب اي أوقع الإمماع والإبصار ايها المخاطب أي حصلهما،