تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

410 ورة الكهف (الاية: 24 تعالى بان تقول إن شاء الله ( واذكرربك) اي مشييته معلقا بها ({ إتا نييت) التعليق بها ويكون ذكرها بعد النسيان كذكرها مع القول قال الحسن وغيره ما دام في المجلس ( وقل عسي أن يهرين رك لأفرب ين هذا) من خبر أهل الكهف في الدلالة على نبوتي ( رشما) هداية وقد فعل الله والثاني : هو حال، والتقدير لا تقولن أفعل فدا إلا قائلا إن شاء الله، وحذف القول كثير وجعل إلا آن يشاء في معنى إن شاء، وهو مما حمل على المعنى . وقيل: التقدير إلا بأن يشاء الله أي ملتبسا بقول إن شاه الله اب: والمعنى إلا أن تذكر مشيثة الله، فليس إلا أن يشاء الله من القول الذي نهى عنه اه قوله: (ملتيسا) أخله من الباء المقدرة الداحلة على أن اي إلا بأن يشاء الله، فهذه الباء المقدرة للملابسة انتهى شيتنا.

قوله: (أي مشيته) قال البيضاوي: ويجوز أن يكون المعنى واذكر ريك بالتسبيح والاستغفار إذا نيت الاسناء مبالقة في الحث عليه، أو اذكر ربك وعقابه إذا تركت بعض ما أمرك به ليبمتك على التدارك، أو اذكره إذا اعتراك النسيان لتذكر المتي اه بيضاوي قوله: (ويكون ذكرها بعد النسيان اليق) روي أنه عليه الصلاة والسلام لما نزلت الآية قال : "إن شاه اللهه ابيضاو قوله: (ما دام في المجلس) اي: أن ذكرها يفيد التعليق ما دام الشخص في المجل اللي ذكر فيه ما يعلق فما دام في المجلس، وذكر الشيتة يفيد ذكرها التمليق، ولو انفصل عن الكلام السابق بطويل من الزمان اهشيخنا.

وعبارة جع الجوامع وشرحه للمحلي: ويجب اتصاله اي الاسثناء بمعني الدال عليه بالممتنى منه عادة فلا يضر انفصاله بتف أو سمال، وعن ابن عياس يجوز انفصاله إلى شهر، وقيل: منة، وقيل: ابدا روايات عنه. وعن سعيد بن جبير يجوز انفصاله إلى آربعة أشهر، وعن عطاء والحسن يجوز اتفصاله في المجلس، وعن مجاهد يجوز انفصاله إلى ستين. وقيل: يجوز انفصاله ما لم يأخذ في كلام آخر، وقيل: يجوز انفصاله بشرط أن ينوى في الكلام، لأنه مراد أولا وقيل: يجوز انفصاله في كلام الله تعالى فقط لأنه تعالى لا يغيب عنه الشيء فهو مراد له أولا بخلاف غيره، والأصل فيما روي عن ابن عباس ونحوه كما روي عنه قوله تعالى: (ولا تقولن لشيء إني قاعل ذلك فدا إلا آن يشاء الله واذكر ريك إذا نسبت) اي إذا تسيت قول إن شاء الله، ومثله الاسسناء وتذكرت فاذكره ولم يعين وقتا، فاحتلفت الاراء فيه على ما تقدم من غير تقيد ينسيان توسصا ال قوله : (قي الدلالة) متعلق بأقرب، وني البيضاوي : ﴿ وقل عسى أن بهدين﴾ يدلني ربي لأقرب من هذا رشدا) لأقرب رشدا واظهر دلالة على أتي نبي من نيأ أصحاب الكهف، وقد هداء لأعظم من ذلك كقصص الأنبياء المتباعد عنه أيامهم والاخبار بالغيوب والحوادث النازلة في الأعصار المستقبلة الى قيام الساعة، أو لأقرب وشدا وأدنى خبرآ من المنسي اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة