تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

40 سورة الكهف /الابات: 24-22 من القليل وذكرهم سبعة ( فلا تمار} تجادل فهم إلا ينله ظهرا) بما أنزل عليك ( ولا تستفت نهر} تطلب الفتيا ( ينفن) من أهل الكتاب اليهود ( أمدالل وساله آمل مكة عن خبر أهل الكهف فقال: أخبركم به غدا، ولم يقل إن شاء الله فنزل ( ولا تقولن لشاىو) أي لاجل شيء انى تاعل ذللك قدا ) اي فيما يستقبل من الزمان ( إلا أن يشاة الله اي إلا متلسا بمشيثة الله قول: (وذكرم سيعت وم مكليتا، وتملخا، ومرطونس ونون، وساريونس وذونوانس، وفليستطيونس وهو الراعي، واسم كلبهم قطمير، وقيل: حمران، وقيل: ريان كما تقدم وقال بعضهم: علموا أولاد كم أسماء اهل الكهف فانها لو كتبت على باب دار لم يحرق، وعلى متاع لم يسرق، وعلى مركب لم يغرق. قال ابن عباس رضي الله عنهما: خواص أسماء أهل الكهف تنفع التسعة أشياء للطلب والهرب ولطفء الحريق: تكتب على خرقة وترمى في وسط النار تطفا باذن الله تعالس ولبكاء الطفل، والحمى المثلثة، وللصداع تشد على العضد الأيمن، ولام الصبيان، وللركوب في البر والبحر، ولحقظ المال، ولنماء العقل، ونجاة الاثمين اه توله: (الا مراء ظاهرا) اي: غير متعمق فيه وهر أن تقص عليهم ما في القرآن من غير تجهيل ومن غير رد عليهم اهبيضاوى قوله: (ولا تستفت ليهم أسدا) اي: لا تسأل أحدا منهم عن قصتهم سؤال مسترشد فإن فيما اوحي إليك لمتتوحة عن فيره مع أنه لا علم لهم بها ولا سؤال متعنت يريد فضيحة المسؤول وتزف ما عنده فإنه يخل بمكارم الأخلاق اهبيضاوي قوله: (من أهل الكثاب اليهود) الأولى عدم التقييد باليهود كما لم يقيد باليهود غيره، بل الأولى التقييد بالتصبارى كما يؤخذ من القرطبي ونصه : روى أنه عليه الصلاة والسلام سأل نصارى نجران عنهم شهي عن السؤال، وفي هذا دليل على منع المسلمين من مراجعة أعل الكتاب في شيء من العلم اه قوله: (وساله أعل مكة) اي: بارشاد اليهود لهم حيث قالوا لهم: سلوه عن الروح، وأصحاب الكهف، وعن ذي القرنين. فسألوه فقال: التوني غدا اخبركم ولم يسثن فأبطأ عليه الوحي بضعة عشر يوما حتى شق عليه وكذبته قريش الخ اه بيضاوي قوله: (فنزل) اي : بعد أن انقطع عنه الوخي خمسة عشر يوما، وقيل: أربمين يوما تاديا له فشق ذلك عليه جدا اهشبختا قوله: (أي لأجل شيء) أي شيء تقدم عليه وتهتم به ، وقيل : اللام بمنى في. اي : في شان شي* اهكرخى قوله: ( الا أن يشاء الله) استناء مفرغ من آعم الأحوال أي : لا تقل لشيء في حال من الأحوال الا في حال تلبك بالتعليق بالمشيثة اهشيخنا.

رفي السمين: قيل إنه اسسناء منقطع وموضع آن يشاء الله نصب على وجهين، أحدهما: على الاستناء والتقدير : لا تقولن ذلك في وقت إلا وتت أن يشاء الله أي يأذن نحدف الوقت وهو مراد.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة