تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الكهف (الايتان: 21، 22 الفتية وهم المؤمتون لنتوذ علتهم) حولهم (تشيدا يصلى فيه وفعل ذلك على باب الكهفسيقولود) اي المتنازعون في عدد الفتية في زمن النبي أي يقول بعضهم هم ( تلثة رابعهة كليهة ويقولوب) اي بعضهم خمسة سادشهم كليهم ) والقولان لنصارى نجران بالنيب) أي ظنا في الغيية عنهم وهو راجع إلى القولين معا، ونصبه على المفعول له اي لظنهم قوله: سيقولون) أي: يقولون لك يا محمد ويخبرونك مفترقين على ثلاثة أقوال: الأولان للمتصارى، والثالث للسؤمنين اهشيختا.

قيل: إنسا أتى بالسين في هذا لأن في الكلام طيا وادماجا تقديره : فاذا أجبتهم عن سؤالهم عن قصة أهل الكهف فسلهم عن مددهم، قإتهم سيقولون : ولم يأت بها في باقي الأفمال لأنها معطوفة على ما فيه السين فأعطيت حكمه من الاتقبال اهسين: قوله: (أي المتنازعون الخ) عبارة أبي السعود : الضمير في الأنعال الثلاثة للخايضين في قصتهم في عهد النبي من أهل الكتاب والساسين، لكن لا وجه لإسناد كل منها إلى كلهم، بل الى بعضهم اهت: قوله: ثلاثة خبر مبتدأ محدرف كما اشارله، وقول: رابعم كلبهم جملة من مبتدا وخبر صفة اللخبر، وكذا يقال في قوله: (ويقولون حمة) ويقولون سبعة اهشيخنا.

وثلاثة وخمتة وسبعة مضافة لمعدود محذوف تقدره الشيخ ثلاثة اشخاص اهسين قوله: (نجران) موضيع بين الشام والبمن والحجاز اهشيخنا.

وقيل: القول الأول لليهود كما في البيضاوي. قوله: رجما بالغيب) منصوب بفعل مقدر أي يرمون رميا بالخبر الخفي الذي لا مطلع لهم عليه أي: ياتون به والرجم بمعنى الرمي وهو استعارة للتكلم بما لم يطلع عليه لخفاته عنه تشبيها له بالرمي بالحجارة التي لا تصيب غرضا، أو المعن ظنا بالغيب من قولهم رجم بالظن بمعنى المظنون كما قاله الطيي وغيره، والباء فيه للتعدية هلى تشبيه الظن بالحجر المرمي على طريق الكناية اه بيضاوي وشهاب.

وانتصابه على الحالية من الضير في الفملين جميمأ أي راجمين، أو على المصرية منهما، فإن الرجم والقول واحد أو من محذوف مستانف او واقع موقع الحال من ضمير الفعلين معا. أي: يرجمون رجما اهابو السمود.

وفي السمين : والرجم في الأصل الرمي بالرجم وهي الحجارة الصغار، ثم حبر به عن الظن اه وفي المصباح: الرجم بقتحتين الحجارة ورجمته رجما من باب قتل ضربته بالرجم ورجته بالقول رميته بالفحش، وقال تعالى: (رجمأ بالغيب) أي فلنا: من غير دليل ولا برهان اه قوله: (قى الفيبة) اي غيية الخبرين وهم نصارى تجوان. عتهم أي عن المخبر عن عددهم اه شيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة