============================================================
اسورة الكهف (الأية: 21 أي قومهم { أج وقد الو) بالبعث تد بطريق أن القادر على إنامتهم المدة الطويلة وإيقانهم على حالهم بلا غذاء تادر على إحياء الموتى { وأن الشاعة لارت) شك ( فيها إذ معمول لأعثرنا (يتنكزهون ) اي المؤمنون والكفار ( بينهم أنرهم ) أمر الفتية في البناء حولهم ( فقالوا) اي الكفار ( أبنرا عليهم) اي حولهم بنيتبا) يسترهم { زثهم أفلم يهذ قال الذيب فلواعن أنريم) أمر دا) وروى آن بعض القوم ذهب إلى طمن الكهف عليهم وتركهم فيه مغيبين. وروي عن عبيد ابن عمير آن الله أعمى على الناس حيثذ أثرهم وحجبهم عنهم فلذلك دعا الملك إلى بناء البنيان ليكون معلما لهم اهقرطبي قوله: (كما بعثاهم) عبارة السمين: اي: وكما أنمناهم وبتتاهم أعرنا أي أطلتا، وقد تقدم الكلام على مادة عثر في الماتدة اله قوله: (تومهم والؤمون) يشير به إلى آن مفعول اعثرنا محذوف، وقوله: البعلموا متعلق باعثرنا، والضسير قيل يعرد على مفعول أعظرنا المحذوف تقديره أعثرنا الناس، وقيل: يعود على أهل الف اين قوله: (تومهم) أي: ذرية قومهم، لأن قومهم قد انقرضوا ولم يقل والمؤمنون كالذي قبله، لأن المؤمنين لا ينكرون البعث بخلاف ذرية قومهم فكانوا كافرين اشيخنا.
قوله: (بطريق أن القاد) وفي نسسخة بدليل وأشار بذلك إلى أن علمهم بذلك بطريق القياس، وهذا قياس اتناعي اه شيختا.
قول: (بلافداء) أي: فوت. قوله: (ران الساعة) أي: بمث الأجساد والأرراح جميعا وحثرها وكمانوا ينكرون ذلك . قوله: (معمول لأعثرنا) هو ما اسحتاره أبو السعود وهو غير ظاهر، والأولى أن يكون ظرفا لمحذوف تقديره اذكر وقت التنازع، أو ظرفا لقال الاتي في قوله : (قال الذين غلبوا) أو ليعلموا اهشيختا.
قوله : (أمر الفتية في البناء) قال ابن عباس: فقال السلمون تبني عليهم مسجدا يصلي فيه الناس لأنهم على ديننا، وقال المشركون : نبني عليهم بيعة لأنهم من أهل ملتنا، وقيل : كان تنازعهم في البعث، فقال المسلمون: تبعث الأرواح والأجاد، وقال قوم: تبمث الأرواح فاراهم الله آية، وأن البعث للأرواح والأجساد، وقيل: تنازعوا في مدة ليثهم، وقيل: في عددهم اه قوله: { بنيانا) يجوز آن يكون مفعولا به وأن يكون مصدرا اهسمين قول: ربهم أعلم بهم يجوز أن يكون من كلام الباري سبحانه وتعالى فلا يدخل تحت القول، ران يكون من كلام المتنازعين وهو الظاهر فيد حل تحته اهكرخي قوله: (تال الدين غلبواعلي أمرهم) أي: كانت الكلمة لهم وكان كلامهم هو النافل، لأن ملك الوقت كمان من جملتهم وكان مؤهنا، وأما الملك الدي خرجوا هاربين منه فقد مات في مدة نومهم اه