============================================================
مورة الكهف (الآيات: 21-19 المدينة احل (﴿ فليا نكم يرزف قنه ولستلطف رلا يشمرد بكم أمنا ( ايهم إن يظمروا عليݣ يرجموگو) يقتلوكم بالرجم ( او بييوكم لى يأيهم وان تتلشوا اتا) اي ان عدتم في ملتهم وكذلك﴾ كما بعثناهم ( أعتنا) أطلمنا (عتهم قومهم والمؤمنين ﴿ ليعلترا قول: امن﴾ أي: من الورق أي بدله فمن بمعنى بدل أن من الطمام وقوله : (أحل) اي لأن المديتة كان فيها مجوس ومسلمون مخفون حالهم، فطلبوا آن يكون طعامهم من ذبيحة المؤمنين تما في الخازن قول (إنهم) أي: أهل المدينة المعمولين من السياق إن يظهروا اي يغلبوا. تول: أر بعيدوكم في ملتهم اي: يصيروكم إليها كرما من العود بممنى الصيرورة، وقيل: كانوا أولا على ميهم فامنوا اه بيشاري توله: (ولن تفلحوا إذا) إذا : جواب وجزاء وامتشكل الحكم عليهم يعدم الفلاح مع الإكراء المستفاد من إن يظهروا، إذ المكره لا يؤاخذ بما اكره عليه لخبر رفع عن أمتي الخ، واجيب: بأن المواخذة به كانت في غير هذه الشرهمة بدليل: وما اكرهمتتا عليه من السر وخر رفع عن أمتي الخ اه كري قوله: ( وكذلك أعثرنا عليهم) أي اطلتا عليهم وأظهرناهم واعثر يعدى بالهمزة، وأصل العثار في القدم ليعلموا أو وعد الله حق يمني: الأمة المسلمة الذين بعث أهل الكهف على عهدهم، وذلك أن دقانوس مات ومضت قرون، ثم ملك أمل تلك البلاد رجل صالح، واختلف اهل مملكته. وني الحشر وبعث الأجساد من القبور، فشك في ذلك بعض الناس واستبعدوه وقالوا: إنما تحشر الأرواح دون الأجساد فإن الجسد تاكله الأرض، وقال بعضم: تبعث الأرواح والأجساد جميما، وكبر ذلك على الملك وبقي حيران لا يدري كيف يبين امر البعث لهم، حتى ليس المسوح وقعد على الرماد وتضرع إلى الله تعالى في طلب حجة وبرهان، فأعثره الله على أهل الكهف فيقال: إنهم لما بعثوا أحدهم بورقهم إلى المدينة ليأتيهم برزق منها استكر شخصه واستنكر ورقه لبعد العهد، نحمل إلى الملك وكان صالحا قد آمن وامن من معه، فلما نظر إليه قال: لعل هذا من الفتية الذين خرجوا على عهد دقيانوس الملك، فقد كت ادعو الله أن برييهم، وسأل القتى فاخير فر الملك بذلك وقال لقومه: لعل الله قد بث لكم آية فاشر إلى الكهف معه، فركب مع أهل المدينة اليهم، فلما دنوا إلى الكهف قال تمليخا: أنا ادخل عليهم لثلا يرعبوا، فدخل عليهم واعلمهم بالأمر وأن الأمة مسلمة، فروي أنهم سروا بذلك وخرجوا إلى الملك وعظموه وعظمهم، ثم رجعوا إلى كهنهم. واكثر الروايات على أنهم ماتوا حين حدثهم تملخا ميتة الحق ورجع من كان شك في بعث الأجساد إلى اليقين، فهلا معنى أعثرنا عليهم ليسلموا أن وعد الله حق أي : ليعلم الملك ورعيته أن القيامة حق والبعث حق، إذ ينازعون بخهم أمرهم، وإنما استدلوا بذلك الواحد على غيرهم وهابوا الدخول عليهم فقال الملك : القوا عليهم بتيانا فقال الدين هم على دين الفتية اتخلوا عليهم مسجدا وروي آن فرقة كافرة قالت: نبي بيمة أو مصنا مانعهم السلمون وقالوا: الخذن عليه