تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الكهف (الأمة: 19 0 عند طلوع الشمس وبعثوا عند غروبها فظنوا أنه غروب يوم الدخول ثم (قالوا مترقفين في ذلك ركم أفله بيما كيتتة ابثوا لمتكم بورقكم) بسكون الراء وكسرها بفضتكم ( هنديه إلى المدينة) يقال إنها المسماة الآن طرسوس بفتح الراء ( فلنظر أيما أزكى طعاما) اي اي أطعمة قوله: (متوققين في ذلك) اي في قدر مدة لبهم. توله: (ربكم أعلم بما لبشم) اي: أنتم لا تعلمون مدة لبتكم، وإنما يسلمها الله تعالى، وهذا رد منهم على الأولين باجمل ما يكون مراهاة حسن الأدب، وبه يتحقق التحزب إلى الحزبين المعهودين في قوله سابقا: (لنعلم) اي الحزبين الخ اه أبو الود قوله: انابسثوا أحدكم وهو تمليخا أي: أرسلوه وهو مفرع على محذوف تقديره نخذوا في أهم لي ذلك وفيما تنتفعون به، فأرسلوا واحدا منكم الى المدينة الخ اهشيخنا.

قول: (بورقكم حال من أحدكم أي مصاحبا لها وملتبا بها. والورق: الفضة المضروبة، وقيل: الفضة مطلقا ويقال لها: الرقة بحدف القاء وني الحديث : "وفي الرقة ربع العشر" وجمعت شذوذأ جمع البذكر السالم يقال: عدي رقون . قوله: (بسكون الراء وكرها) سبعينان . قوله: (الان) اي في الإسلام، وأما في الجاملية فكانت تسمن أفوس بضم الهمزة وسكون الفاء وهي من مداتن الردم اشيختا لكن وتع في البيضاوي تارة أنها طرسوس، وتارة أنها أفوس، وكتب عليه الشهاب ما تصه: أفسوس بضم الهمزة وسكون الفاء كما قال التيسابوري وهذا يخالف قوله أولا: أنها طرسوس، وفي الكشف أن المدينة التي خرجوا منها غير المدينة التي بعثوا إليها لشراء الطعام، إذ أفوس من أعمال طرسوس ومي تاحية أو مما قولان، وما قيل من آنهما اسمان لمدينة واحدة احدهما قديم والآخر محدث، فغلاف الظاهر ومحتاج إلى النقل عن الغقات الل قوله: هذه الإشارة للدراهم التي كانت معهم وهي التي أخدوها من بيوت آبائهم وخرجوا بها فأنققرا بعضها قبل تومهم وبتى بعضها ووضعوه عند رؤوسهم عندما ناموا، فلما تيقظوا وجدوه كان عليها اسم ملكهم دقيانوس، وكان الواحد منها بقدر خف ولد الناقة في صغره وإتخاذ الزاد لا ينافي التوكل على الله بل يطلب التزود للانسان اهشيخنا.

قول: (ايها أزحى يجوز في أي ان تكون استفهامية وأن تكون موصولة، وقد عرفت ذلك مما تقدم لك في قولهم (أيهم أحن عملا) اهسمين قوله: (أي اي اطعمة المدينة احل) أي أحل ذبيحة لأنهم كان متهم من يليح للطواغيت، وكان فيهم قوم يخفون إيمانهم، وهذا قول ابن عباس. أو اكثر بركة كالبر والأرز أو أرحص، فأي: استفهامية مبتدا خبره ازكى، وطعاما تمييز محول عن المضاف إليه كما ذكره بقوله (أي اي أطعمة المدينة) والجملة في محل النصب قالمة مقام المفعول وهو من نظر العين، فلياتكم برزق مته وليتلطف برقق وحيلة في ذهابه وايابه لتلا يعرف، أو في العاملة حتى لا ينبن، ولا يشمرون أي لا يفعلن ما يؤدى إلى آن يشعر به احداه كرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة