تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الكهف (الاية: 19 دخول احد عليهم { وكذللك) كما فعلنا بهم ما ذكرنا (بمتتهة) أيقظناهم ( اتساة لوابيتهم عن حالهم ومدة لبثهم (قال قايل منهم كم ليفشر قالوا ليتنا بوما أز بعض يوه) لأنهم دخلوا الكهف قوله: (ضهم الله بالرعب من وخول أحد عليهم) فكان التاس مجوجين عنهم بالرعب لا يجر أحد منهم على الدنر منهم، وقيل: الفرار والرعب منهم لطول شعورهم وأظفارهم، ذكره المهدي والنحاس، والزجاج، والقشيري. قال القشيري: وهذا بعيد لأنهم لما استيقظوا قال بعضهم لبعض: ولبشنا يوما أو بعض يوم) فدل هذا على أن شعورهم واظقارهم كانت بمالها إلا أن يقال: إنما قالوا ذلك قبل أن ينظروا إلى أظقارهم. قال ابن عطية: والصحيح في أمرهم ان الله عز وجل حفظ لهم الحالة التي ماتوا عليها لتكون لهم ولغيرهم فيهم اية، فلم يل لهم ثوب ولم تتغير لهم صفة، ولم ينكر التاهض الى المديتة إلا معالم الأرض والبناء، ولو كانت في نفه حالة يتكرها لكانتت عليهم أهم اهقرطبي تول كذلك بسشنامم) الكاف نعت لمصدر ممنوف اي: كما أنتاهم تلك النومة بعشناهم، والاشارة بذلك إلى المصر المفهوم من قوله: (فضوينا) اي: مثل جملتا إنامتهم هذه المدة المتطاولة آية جملنا بعتهم اية، قاله الزجاج والزمخشري اهسمين قوله: (ما ذكرنا) أي: وهو نومهم السدة الطويلة . قوله: اليستاء لوا بينهم) أي: ليسال بعضهم بعضا فيترفوا حالهم وما صنع الله بهم قيزدادوا بكمال تدرة الله تعالى، ويستبصروا ني أمر البعث، شرواما أنعم الله به علبهم اهبيضاوى واللام متعلقة بالبعث تقيل: هي للصيرورة لأن البعث لم يكن للتساؤل. قال ابن عطية: والصي أنها على بابها من السبية اهسين: قوله: (ومدة لبتهم) عطف خاص قوله: (قال قائل متهم آي: واحد منهم وهو كرهم ورتيسهم مكسلمينا، وتقدم أنهم كانوا سبعة . وقوله: (قالوا لبينا) أي قال الستة الباقون مجيبين له : ليثنا الخ . وقوله: (قالوا ريكم) أى قال بعض التة المييبين أولا لبعضهم بدليل الخطاب في ربكم، بالا لو كان القائل جميعهم لقالوا ربنا اهشيخنا.

قول: كم لبشم كم منصوبة على الظرفية والمميز محدوف تقديره كم يوما لدلالة الجواب عليه، وأر في قول: {أو بعض يوم للشك منهم، وقيل: للتفصيل أي قال بعضهم كذا وبعضهم كذا

قوله: (قالوا لشتا يوما) اي لظنهم أن الشم قد غربت ثم رأوها لم تغرب فقالوا: أو بعض يرم، ثم تاملوا في شجورهم واظفارهم فعرفوا أن المدة طالت فقالوا: { ربكم أعلم بما لبشم) اه خازن وتقدم منع هذا وأنهم بعثوا على الحالة التي ناموا عليها. قوله: الأنهم دخلوا الخ) هذه يقتضي انهم ناموا في يوم دخولهم وتقدم آنهم مكثوا مدة قبل النوم يتعبدون وياكلون ويشربون اهشيخنا.

فكان الأولى أن يقول لأنهم ناموا طلوع الشم الخ . قوله : (ثم) ( قالوا) أي المجييون أولا بانها يوم أو بعض يوم اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة