============================================================
40 ورة الكهف االاية: 18 الكهف، وكانوا إذا انقلبوا انقلب، وهو مثلهم في النوم واليقظة ({ لو اطلنت عليهم لوليت منفر فرارا ولملت) بالتشديد والتخفيفتم ب) بسكون العين وضمها منعهم الله بالرعب من لم أعمل بأعمالهم. قلت: وهذا الذي تمسك به أنس يشمل من المسلمين كل ذي نفس، فلذلك تعلقت أطماعنا بذلك وان كنا مقصرين ورجونا رحمة أرحم الراحمين وان كنا غير مستاهلين، كلب أحب قوما فذكره الله معهم فكيف بنا وعندتا عقد الايمان، وكلمة الإسلام، وحب النبي، ولقد كرمتا بتي ادم الاية.
قول (نراي) نصب بباسط لأنها حال محكية، إذ اسم القاعل بمعتى الماضي لا يعمل باضافته إضافة حقيقية إلا عد الكائي لاإنه يعمله ويتشهد بالاية، واذا كان حالا أو مستقبلا حل وكانت اضافته غير حقيقية، والمعن ماديديه بفتاء الكهف اهكرخي قوله: (بفتاء الكه) أي : رحبته اي: المتسم الذي أمامه، وقيل : الوصيد الباب، وقيل العتبة، وقيل: الصميد والتراب، فقيه أربعة أقوال اهمين وني المصباح: الوصيد القناء وعتبة الباب، وأوصدت الباب أطبقتة اله قول: الواطلمت) بكسر الواو على أصل التقاء الساكنين أي: لو نظرت إليهم وهم على تلك الحالة الخطيب.
والخطاب للنبي أو لكل أحد اي: لو اشرفت عليهم ونظرت إليهم لغررت منهم هاريا رعبا م اشيفتا قوله: (فرارا) يجوز آن يكون منصوبا على المصدر من معنى الفعل قبله ، لأن التولي والفرار من واد واحد، ويجوز آن يكون مسدرا في موضع الحال اي فارا ويكون حالا مؤكدةه ويجوز ان يكون مفولاله. وقوله: رمبا مفعول ثان، وقيل: تمييز اهممين قوله: (رهبا) اي فزها . واحتلف في سبب ذلك الرعب فقال الكلبي : لأن أعينهم كانت منفتحة كال شيقظ ، وقيل: إن الله تعالى صهم بالرعب حت لا يراهم احد.
وروي عن سميد بن جبير، عن ابن عباس قال: فزونا مع معاوية نحو الروم، فمررنا بالكهف الذي فيه صاحب الكهف فقال معاوية: لو كشف لنا من هؤلاء نظرنا البهم، فقال ابن عباس: قد مثع من ذلك من هو خير منك لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا، فبعث معاوية ناما فقال: اذهبوا فانظرواه فلما دخلوا الكهف بعث الله عليهم ربحا فأخرجتهم اهحطيب.
فظن معاوة إن هذا المعنى وهو امتناع الإطلاع عليهم مختص بذلك الزمان الذي قبل بعثهم وأما ابن عياس قعلم أن ذلك عام في جميع الأوقات اهكرخي قوله: (بسكون العين وضها) ظاهره آن هدين الوجهين يرجمان للتخفيف والتشديد حتى تكون القراءات أربعة وليس كذلك، بل هي ثلاثة نقط . وحاصله : إن اللام إن خففت جاز في المين السكون والضم، وأن اللام إن شددت تمين في المين السكون لا غير، والقراءات الثلاث سبعية اهشيختا.