============================================================
0 ورة الكهف (الاية: 18 اي منتبهين لأن أعينهم منفتحة جمع يقظ بكسر القاف ( رهم رنود) نيام جمع راقد ( ونقلبهم ذات الييين وذات الشمال) لتلا تاكل الأرض لحومهم ( وكلبهم بتيظ ذراعيه) يديه بالويية) بفناء قوله: (فهو المهتد) بدون ياء في الرسم لأنها من آيات الزروائد وهي لا تثبت نيه، وأما في النطق فعند الوفف تحذف عند الجميع وعند الوصل بعض السيعة يحذنها وبعضهم يثبتها اهشيخنا قولوتحبهم خطاب للنبى أو لكل احد على ما مر. قوله: (بكسر القاف) اي كتكد وانكاد وبضمها أيضا كمضد وأعضاد كما ني السمين، قوله: (جمع واقد) كقعود جمع قاعد. توله: ونقلبهم الخ قيل: إنهم يقلبون في كل سنة مرة في يوم عاشوراء، وقيل: يقلبون مرتين. وقيل: كل ين اشيختا وقالت فرقة : إنما قلبوا لي التسع الأواخر، وأما في الثلاثساية فلا . وظاهر كلام المفرين أن القليب من فعل الله، ويجوز أن يكون من ملك بأمر الله فيضاف الى الله تعالى اهقرطبي قوله: (ذات البمين) الخ أي: يمينهم وثمالهم كما مر . قوله : (لثلا تاكل الأرض لحومهم) قاله ابن عباس رضي الله عنهما. وتحبب منه الامام الرازي وتال: إن الله قادر على حفظهم من فير تقليب، ولقائل أن يقول: لا ريب في قدرة الله تعالى، ولكن جعل لكل شيء مببا في أغلب الأحوال اله ري قوله: (وكلبهم) وكان أصفر اللون، وقيل: أسمر اللون، وقيل: كلون السماء واسمه قطمير وقيل: ريان، وكان لواحد منهم فلما خرجوا تبعهم فمنعوه فأنطقه الله وتكلم وقال: آنا أحب أحباب وروى عن كعب: آنهم مروا بكلب لهم قنبح فطردوه فعاد فطردوه مرارا، فقام الكلب على رجليه ورفع يديه إلى السماء كهيثة الداعي فتطق فقال : لا تخانوا مني أتا أحب أحباب الل اهقرطيي فسكتوه من النعاب معهم قلما ناموانام كثومهم، ولما استيقظوا استيفظ معهم ولسا ماتوا مات معهم ومعلوم آنه من الحيوانات التي تدخل الجنة قال بعضهم: إن هذا النطق الذي حصل منه أفاده الظاهرية اهشيختا.
وفي القرطبي: قال ابن عطية : وحدشتي أبي رضي الله عنه قال : سمعت أبا الفضل الجوهري في امع صر يقول على منبر وعظه سنة تسع ومتين وأربعماتة: إن من أحب أهل الخير نال من بركهم كلب أحب أهل فضل وصحبهم فذكره الله تعالى في محكم تتزريله. قلت: إذا كان بعض الكلاب قد نال مذه الدرجة العليا بصته ومخالطته الصلحاء والأولياء حتى أخبر الله تعالى بذلك ني كابه، فما ظنك بالمؤمنين الموحدين المخالطين المحبين للأولياء والصالحين، بل في هذا تسلية وأن للمؤمنين المقصرين عن درجات الكمال المحبين للنبي وآله خبر آل . وقد قال رجل للني: متى الساعة؟
فقال: "ما أعددت لها"؟ فقال: يا رسول الله ما أعددت لها كثير صيام ولا صلاة ولا صدقة ولكني احب الله ورسوله، فقال: افأتت مع من أحببته. قال أنس: فما فرحنا بعد الاسلام فرحا أشد من قول النبي نانك مع من أحببت، قال أن: نأنا احب الله ورسوله وأبا بكر وهمر، فارجو أن اكون معهم وإن الفتوحات الالعية/ج4/م6)