============================================================
48 ورة الكهف االايات: 16-14 ططا4 اي قولا ذا شطط اي افراط فيي الكفر إن دعونا إلها غير الله فرضا ({ هكؤلاه) مبتدأ (قومنا) عطف بيان ( اخذواين دونيعة الهة لرلا) ملا ( با تررب قليه) على عبادتهم ( يشالطن بيز) بحجة ظاهرة ﴿ قمن أطلم) اي لا أحد اظلم ( متن افترى على الله كده) بنسبة الشريك اليه تعالى. قال بعض الفتية لبعض ( واز اعترلشرهم وما يعبدورت الا الله فايها الى الكفف ينشرل ل ريكم فاذا دال على شرط مقدر كما يدل له قوله: (إن دهونا﴾ الخ . قوله : (أي قولا ذا شطط) أشار إلى أن انتصاب شططا نعت لمصدر محنوف يتقدير المضاف. وقال ميريه: نعب على الحال من ضي مصدر قلنا، وقيل: انه مفعول بقلنا لتضته معنى الجملة اهممين قوله: (اي افراط) في المختار: الشطط بفتحتين مجاوزة القدر في كل شيء اه وني المصباح : شطت الدار بعدت، وشط فلان في حكمه شطوطا وشططا جار وظلم، وشط في القول شططا وشطوطا أفلظ فيه، وشط في السوم أفرط والجيع من باب صرب وقتل اه وني السمين: وشط في السوم وأشط أي جاز القدر، وشطت الجارية شطاطا طالت اله قول: (مولاء) الخ اي: قالوا هولاء قومنا الخ، وقالوا: لولا الخ، وقالوا فمن اظلم الخ اه شيفتا قوله: (عطف بيان) أو يدل، وخبر المبتدا اتخذوا وترك التتبيه عليه لوضوحه وهو إخبار في معشى الانكار، ويجوز أن يكون قومنا هو الخبر، واتخلوا حالا وفي التعبير باسم الإشارة تحقير لهم اه كرخي واتخدوا) يجوز ان يتعدى لواحد بمعنى عملوا لأنهم تحتوها بأيديهم، ويجوز ان يكون متعديا لاثنين بمعتى صيروا، ومن دونه هو الثاني قدم وآلهة من الأول، وعلى الوجه الأول يجوز في من دوته آن يشملق باتخدوا وأن يتعلق بمحلوف حالا من آلهة، اذ لو تأخر لجاز أن يكون صفة لالهة اسمين قوله: (لولا) (هلا) أي: هو تحضيض فيه معنى الإنكار، ولا يجوز أن تكون هذه الجملة التحضيضية صفة لآلهة لفساده معتى وصناعة لأنها جملة طلبية اهكرخي قوله: (على عيادتهم) فمتف المضاف للعلم به والضمير للقوم، والسعنى على عبادتهم لها أي: اللالهة. ويصح أن يمود للآلهة على حذف المضاف أيضا اه توله: (قال بعض الفتية لبعض) أي: وقت اعتزالهم قأشار الى آن نصب إذ بعضر، وجوز بعضهم أن تكون للتعليل أي: فأووا إلى الكهف لاعتزالهم إياهم ولا يصح اهكرخي وني أبي السمود: (واذا اعتز لتموهم) أي فارقوهم في الاعتقاد، أو أردتم الاعتزال الجساني (وما يعبدون إلا الله) عطف على الضير المتصور، وما موصولة أو مصدرية أي: اذ اعتزلتوهم ومعبوديهم إلا الله، أو وعبادتهم إلا عبادة الله، وعلى التقديرين، فالاستناء متصل على تقدير كونهم مشركين كأهل مكة ومقطع على تقدير تمحضهم في عبادة الأويان، ويجوز كون ما نافية