============================================================
19 مورة الكهف (الايتان: 16، 17 ين رخميي ويهين اكرين أنركر يرفقا ) بكسر الميم وفتح الفاء ويالعكس ما ترتفقون به من غداء وعشاء وترى الشمس اذا طلمت ثزور) بالتشديد والتخفيف تميل ( من كففهذ ذات الييين) على أنه اخبار من الله تمالى عن الفتية بالتوحيد معترض بين إذ وجوابه، (فأووا اي : التجتوا إلى الكهف. قال الفراء: هو جواب إذ، كما تقول إذ نعلت فعل كذا، وقيل: هو دليل على جوابه أي: إذا اعتزلتموهم اعنزالا اعتقادها فاعتزلوهم اعترالا جسمانيا، أو إذا أردتم اعتزالهم فافعلوا ذلك بالالتجاء الى الكهف اله وهذا يفيد أن إذ شرعطية مع أنها بدون ما لا تقع شرطية بل تكون ظرفية أو تمليلية . وقد نقل فيا ع الهوامع أنه قول ضعيف لبعض النحاة، أو يقال: هو تسمح لأنه بمعناه اهشهاب.
قوله: يشر لكم اي: يسط لكم ويوسع عليكم ربكم مالك أمركم من رحمته في الدارين، بيهىء): يهل لكم من أمركم الذي أنتم بصدده من الفرار بالدين اه أبو السعود.
وجزمهم بذلك لخلوص بقينهم وقوة وثوقهم بفضل الله تعالى اهيضاوى تول: (من أمركم) متعلق بالقعل قبله ومن: لابتداء الغاية أو للتبعيض، وقيل: هي بمعنى بدل، تاله ابن الأنباري، ويجوز أن يكون حالا من مرفقا فيتعلق بمحذوف اهسمين توله: (وبالعكس) قراءتان سبعيتان، فقرا الجمهور بكر الميم وفتح القاء، ونافع وابن عامر بالمكس، وفيهما اختلاف بين أمل اللغة فقيل: هما بمعنى واحد وهو ما يرتقق به ولي بمصدر، وقيل: هو بالكسر في الميم لليد وبالفتح للأمر، وقد يستعمل كل واحد متهما موضع الاخر حكاء الأزهري عن ثملب، وقال بعضهم: هما لغتان قيما يرتقق به، فأما الجارحة فبكسر الميم فقط، وأجاز ماذ فتح اليم والناء هو مصدر كال ضرب والمقتل اه سمين قوله : (ترتفقون) أي تسفعون . قوله : (وثرى الشم) الخ قيل : هنا جمل ثلاث محذوفة تقديرها فأووا إلى الكهف، ونامواء وأجاب الله دعاءهم حيث قالوا: (ربتا آتتلا الخ، والخطاب للنبي أو لكل أحد، وليس المراد أن من خوطب بهذا يرى هذا المعنى، ولكن العادة في المخاطبة تكون على هذا الحو، ومعناه: أنك لو رأبتهم لرآيت الشس اهخطيب.
قول (اذا طلمت) ظرف لترى او لتزاور، وكذا إذا غربت معمول للأول أو للثاني وهو تقرضهم، والظاهر تمحضه للظرفية، ويجوز آن تكون شرطية. ومعنى تقرضهم تقطعهم لا تقربهم والقرض: القطم. وقال القارسي: معنى تقرضهم تعطيهم من ضونها شينا ثم يزول بسرعة كمالقرض بسترد، وقد ضسف بأنه كان ينبغى آن يقرا تقرضهم بضم التاء لأنه من اقرض اهسمين قوله: اتزادد في محل الحال لأن ترى بصرية . كوله: (باك ديد والتخفيف) عبادة السمين : قرا ابن عامر تزور بزنة تحمر، والكوفيون تزاور بتخفيف الزاي، والباقون بتشقيلها فترور بمعنى تمجل وتتنحى من الزور وهو الميل، وزاره بمعنى مال إليه، ومنه قول الزور لأنه ميل عن الحق، ومنه الأزور وهو المائل بعينه وبغيرها . وقيل: تزور بمعنى تنقيض من ازور آي انقبض، وأما تواور وقزاور فأصلهما تراور بتامين، فالكوقيون حدنوا إحدى التاءين وفيرهم آدفم وتقدم تحقيق هذه في تظاهرون