============================================================
29 سوره الكهف (الأيتان: 14،13 ورمطنا علن قلويية) قويناها على قول الحق ( اذتائرا بين يدي ملكهم وقد أمرهم بالسجود للأصنام ( فقالوا رينا رث السمتوت والأرض ان ندغوا ين دونيه ) اي غيره ( إلنها لقد قلنا إذا الصالح بيدروس أن عجل بالحضور إلينا لعلك ترى هذه الآية العجية، فإن فتية بعثهم الله وأحياهم وقد كان توناهم ثلاثماثة بنة واكثر. فلما جاءء الخبر ذهب همه وقال: أحمدك رب الموات والأرض تقضلت علي ورحمتتني ولم تطفى، النور الذي جملته لابائى، فركب وتوجه نحو الكهف، قدخل عليهم وفرح بهم واعتنقهم ووقف بين ايليهم وهم جلوس على الأرض ييحون الله ويحمدونه، فقالوا له : نستودعك الله والسلام عليك ورحمة الله حفظك الله وحفظ ملكك ونعيذك بالله من شر الإنس والجن فبيما الملك قائم إذ رجموا إلى مضاجعهم فناموا وتوفى الله أنفسهم، فقام الملك اليهم وجعل ثيابهم عليهم وأمر آن يجعل كل رجل منهم في تابوت من ذهب، فلما مشى ونام اتوه في مامه فقالوا له: انالم تخلق من ذهب ولا فضية، ولكنا خلقتا من التراب والى التراب نصير فاتركنا كما في الكهف على التراب حتى يبعثنا الله منه، فأمر الملك عند ذلك بتابوت من ساج فجعلوا فيه، وآمر ان يبنى على باب الكهف مسد يصلي فيه ويسد به باب الغار للا يراهم أحد، وجعل لهم عيدا عظيما، وأمر آن يؤتى كل منة اه ملخما من الخازن قول: يالحق الباء للملابسة وهى مع مجرورها حال اما من فاعل نقص أو من مقعوله وهر البا. قوله: إنهم فتية) اي شباب، كان أحدهم وزير الملك دقيانوس، وكانوا من أشراف تلك المدهنة ومن عظماء أملها. وهده جملة متأنفة واقعة قي جواب سؤال اقتضاه ما قبلها، فكانه قيل وما اشينا قوله: ( آمنوا بربهم فيه التفات من التكلم إلى الغية، اذلو جاء على نق الكلام لقيل إنهم فتية امنوا بنا، وقوله: وزدناهم) وربطنا التفات من هذه الغيية إلى التكلم أيضا اهسمين قوله: (وربطنا فيه استمارة تصربحة تبعة لأن الربط هو الشد بالحيل كما أشار له الشارح اه شيختا قوله: (قويناها على قول الحق) حيث قالوا للملك : (ربنا رب الموات) الخ. ولم يحصل لهم ه رعب فأمر بنزع تيابهم وحليهم وكان ذامبا في مفره واستوعدهم بالمقوبة حين مفرغ لهم اه شيخنا وعيارة البيضاوي: قويناها بالصبر على هجر الوطن والمال والأهل، والجرأة على إظهار الحن والرد على دقيانوس اه قول: (اذقاموا) ظرف لربطنا . قوله : (ملكهم) اسمه دقيانوس. قوله. (فقالوا) الخ أي : قالوا جملا متأ ثلاثة بين يدي ملكهم آخرهم قوله: وشططا)، وثلاثة بعد انصرافهم عن مجله ذمأ لقومهم اخرهم قوله: (كذبا) اهشيختا.
قوله: (لن تدعو) أي: نعبد. قوله: (لقد قلنا) واقع في جواب تسم، وقوله: (اذا) بمعنى إن أي : والله لتن دعونا غيره لقد قلنا الخ اهشيخنا.