تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

97 ورة الكهف االاية: 13 فناموا وأنا أحرسكم فتبعهم، فدخلوا الكهف وقمدرا فيه لي لهم عمل إلا الصلاة والصيام والتسيح والتحيد، وجعلوا نفقتهم تحت يد واحد منهم اسمه تمليخا كان بأت المدينة بشتري لهم الطعام سرا ويتسس الهم الخبر، فلبثوا بذلك الغار ما شاء الله ثم رجع الملك دتيانوس من سفره إلى المديتة، وكان تمليخا يوميذ بالسدينة يشتري لهم طعاما، فجاء وأخبرهم برجوع الملك وأنه يفتش عليهم، فقزعوا وشرعوا يذكرون الله عز وجل ويتضرعون إليه في دفع شرء عنهم وذلك عند فروب الشمس، فقال لهم تمليخا: يا احوتاه كلوا وتوكلوا على ريكم، قاكلوا وجلسوا يتحدثون ويتواصون، لبينما هم كذلك إذ القى الله عليهم النوم في الكهف وآلقاء أيضا على كلبهم وهو على باب الكهف، ففتش عليهم الملك قدل عليهم فتحير فيما يصتع بهم، فألقي الله في قلبه أن يسد عليهم باب الغار، وأراد الله عز وجل أن يكرمهم بذلك، ويجعلهم آية للناس، وأن يبين لهم أن الساعة آتية، وأنه قادر على بعث العباد من بعد الموت قأمر الملك بسده وقال : دعوهم في كهفهم يموتوا جوعا وعطشا، ويكون كهفهم الذي اختاروه قبرآ لهم، وهو يفان أنهم ابقاظ يعلمون ما يصنع بهم، وقد توفى الله أرواحهم وفاة نرم، ثم إن رجلين مؤمنين في بيت الملك دقيانوس يكتمان ليمانهما شرها يكتبان قصة هولاء الفتية، فكتبا وقت قدهم وعددهم وآنسابهم ودينهم ومن فروا نى اوحين من رصاص، وجلاهما فى تابوت من نحاس وجملا التابوت قي البنيان وقالا: لعل الله أن يظهر على هولاء الفتية قوما مؤمنين قبل يوم القيامة فيمرنوا من هذه الكتابة خبرهم. ثم مات الملك دقياتوس هو وقومه، ومر بعده سسنون وقرون وتغايرت الملوك وفي رواية أن اللوح الذي كتب فيه وضح ودس في خزانة الملك، ثم ملك تلك المديثة رجل مالح يقال له بيدروس، اختلف الناس عليه فمنهم المؤمن بالساعة، ومنهم الكالر بها فشق ذلك علي ث كان يسمعهم يقولون : لا حياة إلا حياة الدنيا، وإنما تبعث الأرواح دون الأجساد. قجعل يتضرع ويقول: رب أنت تعلم اختلاف هولاء فابعث لهم آية تبين لهم أمر الساعة والبعث، فأراد الله آن يظهرة علن الفتية اصحاب الكهف ويين للناس شانهم ويجملهم آية وحجة عليهم ليعلموا أن الساعة آتية لا ريب فيهاء وأن الله يمث من في القبور . فالقى الله في قلب رجل من أهل تلك الناحية أن يهدم ذلك اليهاء الذي عل باب الكهف وسي بحجارته حظيرة لعتعه تهدعه وبنى به حظيرة لنمه، فلما انفتح باب الكف بث الله مولاء الفة نجلرا فرحين صفرة وجوههم ططيبة تفوسهم، وقد حفظ الله عليهم أبدانهم وجمالهم وميشهم فلم يتغير منها شيء، فكاتت ميشهم وقت آن استيقظوا كهيتهم وقت آن رقدوا، ثم أرمسلوا تمليخا إلى المدينة ليشتري لهم الطعام، قذهب فراى المدينة قد تغير حالها وأهلها وملكها، وتد أخذه أمل المدينة وذهبوا به إلى ذلك الملك المؤمن، فأخبر تمليخا بقصت وقصة أصحابه . فقال بعض الحاضرين: يا قوم لعل هذه آية من آيات الله جملها الله لكم على يد هذا الفتى، فانطلقوا بنا حتى يرينا أصحابه. فانطلق أيوس وأسطيوس من عظماء المسلكة ومعها جميع أهل المدينة كبيرهم وصغيرهم نحو أصحاب الكهف لينظروا إليهم، فأول من دخل عليهم هذان العظيمان الكيران، فوجدا في أثر البناء تابوتا من تحاس ففتحاه فوجدا نيه لوحين من رصاص مكتوبأ فيهم قصتهم، فلما قرأوه عجوا وحمدوا الله الذي أراهم آية تدلهم على البعث، ثم ارسلوا قاصدا إلى ملكهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة