تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الكهف (الايتان: 12، 13 أمدا غاية ( تمن نقش نقرا (عليك نباهم بالي) بالصدق ( اتهم فتيدء اسنوايرتهة ولة تلهة عليها الحواشي. وفي نسخة العل بمعنى أضبط أي: فيكون اسم تفضيل، وعبارة السين: أحصى وز ليه دجهان أحدمما: أنه افعل تفضيل وهو خبر لأيهم، وايهم استفهامية. وهله الجملة معلقة للملم تبلها، ولما لبثوا حال من أمدا لأنه لو تاخر عنه لكان نعتآ له، ويجوز أن تكون اللام على بابها من العلة آي : لأجل تاله أبو البقاء، ويجوز آن تكون زائدةه وماة مفعولة إما بأحصى على رأي من يعمل أفعل التفضيل لي المقعول بهه وإما باضمار فمعل، وأمدا مفمول ليثوا أو متصوب بفمل مقدر يدل عليه أنمل عند الجهور أو مصوب بتف أفعل عند من يرى ذلك الوجه الثاني: أن يكون أحصى فعلا ماضيا وأمدا مفعوله، ولما لبثوا متعلق به أو حال من أمدا أو اللام فيه مزيدة وعلى هذا فأمدا متصوب بلبثوا وما مصدرية أو بمعنى الذي، واختار الأول اعني: كون احصى للقضيل الزجاج والتبريزي، واختار الثاني أبو علي، والزمخشري، وابن عطية. قال الزمخشري: فان قلت : فما تقول فيمن جعله أفعل التفضيل؟ قلت : ليس بالوجه السديد وذلك أن بناءء من غير الثلاثي ليس بقياسي اه توله: (للبثهم) يعني أن ما مصدرية مراعى فيها اعتباره مدة اللبث، وقوله: (متعلق بما بعده) اي: أمدا على أنه نعت له، وأمدا مقعول أحصى فلسا تقدم عليه انتصب على الحال اهكرخي توله: نمن نقص عليك نبامم) أي: نقصه عليك تفصيلا بعد أن قصصناه إجمالا. وحاصل قصتهم كما قال محمد بن إسحاق: لما طفى أهل الإنجيل وكثرت فيهم الخطايا حت عبدوا الأصنام وذبحوا لها، وبقي فيهم من هو على دين المي مسكين بعبادة الله وتويده، وكان بالروم ملك يقال له دقيانوس عبد الأصنام وذبح للطوافيت، وكان يحمل الناس على ذلك ويقتل من خالفه، فمر بمدينة أصحاب الكهف وهي مدينة من الروم يقال لها إنسوس فاستخفى منه أهل الإيمان، فصار يرسل اعوانه فيفتشون عليهم ويحضرونهم له فيامرهم بعبادة الاصنام ويقتل من يخالته، فلما عظت هذه الفتتة وراى الفتية ذلك حزتوا حزنا شديدا وكانوا من أشراف الروم وهم ثمانية، وكانوا على دين عي، فاخبر ذلك الملك بهم وبعيادتهم نبعث إليهم فأحضروا بين يديه يبكون، فقال: ما منعكم أن تذبحوا لالها وتجملوا أنفكم كامل المدية، لاختاروا إما آن تكونوا على دينتا، واما ان نقتلكم؟

فقال له اكبرهم: إن لنا إلها عظمته ملء السموات والأرض لن تدعو من دوته إلها أبدا اصنع بتا ما بدا لك وقال أصحابه مثل ذلك. فأمر الملك بنزع لباسهم والحلية التي كانت عليهم، وكانوا مسورين ومطوقين، وكانوا غلمانا مردا حسانا جدا، وقال: ماتفرغ لكم وأصاقكم وما يمتعني من فمل ذلك بكم الآن، إلا أني أراكم شبابا قلا أحب أن أملككم، وإن قد جملت لكم أجلا تدبرون فيه أمركم وترجمون الى عقولكم. ثم انه سافر لغرض من أغراضه نخاقوا آنه إذا رجع من صفره يماقبهم أو يقتلهم فاشتوروا فيسا بينهم واتفقوا على آن يأخذ كل واحد متهم نفقة من بيت آبيه يتصدق ببعضها ويتزود بالباقي، ففعلوا ذلك وانطلقوا إلى جبل قريب من مدينتهم يقال له بتجلوس فيه كهف، ومروا في طريقهم بكلب فتبعهم قطردوه قعاده ونعلوا ذلك مرارا فقال لهم الكلب: أنا أحب أحباب الله عز وجل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة