============================================================
سورة الكهف (الابة: 12 المختلفين في مدة ليثهم (ان) فعل بمعنى أضبط (لتا لثرا) للجهم متعلق بما بعده كثرته، لأنه اذاقل عرف مقدراه بدون التعديد اهكرخي قوله: (لتملم اللام للعاقبة اي: فترتب على بمثنا لهم علمنا بما ذكر وقوله: (علم مشاهده) فالممنى ليشتهر علمتا بين الناس، وهذا ليس مرادا أيضأ بل المراد ليعلم الناس ما ذكر بالمشاهدة اه شيختا ونى كون علم ما ذكر علم مشاهدة نظر واضح لا يخفى إذ لم ما ذكر لم يستند للمشاهدة بالبصر ولا بغيره من الحواس كما لا يخف، وانسا هو أمر عقلي محض وليس مستندا لبعثهم وحياتهم، لأن بشهم لم يفد علم مدة لبثهم كما لا يخفى. وعبارة الكرخي: قوله: لنعلم) علم مشاهدة اللام ليه للتعليل وعدد الاشاعرة تسمى لام العاقبة ولام الحكمة، ويصح تعلقها ببعثاهم أو بضربتا. وقوله: (علم مشاهدة) جواب كيف. قال تعالى: (لنعلم) مع أن الله تعالى عالم بكل شيء في الأزل، وايضاه أن الست ليظهروا ويشاعدوا ليحصل لهم ما تعلق علمتا به من لحبطهم مدة ليتهم بعد تيقظهم، وهذا ما أفهه كلام الكشاف اه وني البيضاوي: لنعلم اي الحزيين، أي : ليتعلق هلمنا تعلقا حاليا مطابقا لتعلفه أولا اسقباليا ودنع بهذا ما يتوهم من حدوث علمه تعالى، فليزم سبق الجهل تعالى الله عن ذلك، فالمراد، ليحدث تملق علمنا تعلقا حاليا. أي: نعلم أن الأسر واتع في الحال بعد أن علمنا قبل آنه يقع في مستقيل الزمان. يعني: أنه تعالى علم في الأزل أنه يقع ذلك الشيء فيها لا يزال، وإذا وتع ذلك الشيء تعلق علمه بأنه واقع في الحال اهك ازروتي وقول: النعلم) العامة على نون العظمة جريا على ما تقدم، وقرا الزهري: ليعلم بياء الغيبة والفاعل الله تمالى، وفيه التفات عن التكلم إلى الغيبة ، ويجوز أن يكون القاعل أي الحزبين إذا جملناها وصولة ان قوله: اي الحزبين المراد بالحزبين نقس أصحاب الكهف لا أهل المدينة. واي: مبتدأ والحزبين: مضاف إليه، وأحصى: فمل ماض، كماقال : وأمدا مفعول له، ولما لبثوا: متعلق بأمدا، والجملة خبر أي: وهي وخيرها سادة مسد مفعولي نعلم لأنه علق بالاستفهام اهشيختا.
وقي الخطيب: واختلفوا في الحزبين والمختلفين، فقال عطاء عن ابن عباس: المراد بالحزبين الملوك الدين تداولوا المدينة ملكا بعد ملك وأصحاب الكهف، وقال مجاهد: الحزبان من الفتية اصحاب الكهف لما تيقظوا اختلفوا في أنهم كم لبثوا ويدل له قوله تعالى: (قال قائل منهم كم لبثتم تالوا لبشا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبشم) (الكهف: 19] فالحزبان هما هذان، وكأن الذين قالوا: ربكم أعلم يما لبثم الذين علموا أن لبتهم قد تطاول . وقال الفراء: إن طائفتين من المسلمين في زمان اصحاب الكهف اختلفوا في مدة لبثهم اله وعبارة الخازن: وذلك أن أعل المدينة اخحتلفوا لمي مده لبنهم في الكهف اله قوله: (لعل بعى ضيط) أى: وفاعله ضمير مستر هائد هلى آي، وهذه التسخة هي التي كتب