============================================================
2 مورة الكهف (الايات: 12-10 الشاب الكامل خاتفين على إيمانهم من قومهم الكفار ( ققالوا رينا ماينا من لدنلد) من قبلك مة ويقة) اصلح ( لنا ين أنرا رشدال) مداية فضرتنا ق ماذايهم) أي أنمناهم فى الكتف معدودةهم) ايقظناهم لنملر) علم مشاهدة ( أن الجزين) الفريقين اسمها أفسوس عند أهل الروم لأنها من مدائنهم، واسمها عند العرب طرسوس كما سيأتي في الشارح، فلما أمروهم بعبادة غير الله ذهب كل واحد منهم الى بيت أبيه وأخذ منه زادأ ونققة وخرجوا فارين ماربين حتن أووا إلى كهف ني جبل قريب من المدينة فاحتفوا فيه، وصاروا يعبدون الله وياكلون ويشربون ويمتون واحدا منهم خفية لشتري لهم الطعام من المدينة، وهم خاتفون من اطلاع أمل المديثة عليهم فتتلوهم لعدم دخولهم فى ديتهم قجلوا يومأ بعد الغروب يتحدثون قالقى الله عليهم النوم، وذلك قال تعالى: (نضرتا على اذاتهم) الخ اهشيغنا.
قوله: (جع فتى) اي: كصي وصبية اهبيضاوي وني المصباح مثله، وفي القاموس: وفتى: كفتى الشاب من كل شيء اه قول: (وميي) (اصلح) أي: أو يسر لنا من أمرنا الذي نحن عليه من مخالفة الكفار وفراتنا لأملتا وأوطانتا. ومن: ابتدائية سببية اه قوله: (هداية) أي: تشبيتا على الايمان، وتوفيقا للأعمال الصالحة، وانقطاعا عن الاشتغال بالدنيا وزهدا فيها اهشيختا.
قوله: نضربنا على آتانهم) مفعوله محذوف أي: فضرينا علي آذاتهم حجابا مانسأ لهم من الماع أي أوجدناه وخلقناه فيهم وهذا هو السعنى الحقيتي، وليس مرادا بل المراد ما أشار إليه بقول : (أي انسناهم) ففي الكلام تجوز، وهذا التوم من جملة الرحمة التي طلبوها كانه قال: فاستجبنا وعاههم ومن جملة استجابته أن آنمناهم وقلبتاهم فى نومهم ذات اليمين وذات الشمال ثم بعثتاهم اه شيختا.
وفي السمين: فضربنا مفعوله محذوف أى: ضربنا الحباب المانع، وعلى آذانهم اتمارة للزوم النوم، ونص على الآذان لأن بالضرب عليها خصوصا يحصل النوم، وسنين ظرف لضربنا، وعددا يجوز فيه آن يكون مصدر أو آن يكون فعلا بمعنى مفمول كالقيض والنقض، فعلى الأول يجوز نصبه من وجهين: التعت لسنين على حدف مضياف اي ذوات عدد، أو على المبالغة والنصب يفعل مقدر أي تعد عددا. وعلى الثاني نعت ليس إلا اي معدودة اله قوله: (أي أتمناهم) أي نومأ شديدا من ضربت على يده إذا منعته عن التصرف وإرادة هذا الممنى بطريق الاستعارة التبعية بأن تشبه الاتامة التقيلة بضرب الحجاب علس الآذان ثم يذكر المشبه به ويراد المثبه ثم يشتق منه الفعل، واليه اشار في التقرير اهكرخي قوله: سنين هددا) سياتي عدها في الأية . قوله : (معدودة) أشار إلى أن عددآنعت لسنين. قال الزجاج: ذكر العدد ههنا يفيد كثرة السنين وكذلك كل شيء مما يعد إذا ذكر فيه العدد ووصف به أريد