تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

91 مورة الكهف (الايتان: 9، 10 الكفف) الغار في الجبل ( والرييو) اللوح المكتوب فيه اسماؤهم وأتسابهم وقد سثل عن قصتهم (كانوا في قصتهم ( من) جملة ( مابتناع الن) خبر كان وما قبله حال اي كانوا عجبا دون باقي الآيات أو أعجبها ليس الأمر كذلك اذكر ( اذاوى الفثية الى الكتمي) جمع فتى وهو قوله: (الغار في الجبل) عبارة السمين، والكهف : قيل مطلق الغار. وقيل: هو ما اتسع في الجبل، فإن لم يتسع فهو غار، والجمع كهوف في الكثرة واكهف في القلة. والرقيم: بمعنى مرقوم، وقيل: بمعنى راقم، وقيل: هو اسم للكلب الذي لأصحاب الكهف اله وفي الخازن: (الرتيم) لوح كب فيه أماء أهل الكهف وقصتهم، ثم وضعوء على باب الكهف . وكان اللوح من رصاص، وقيل: من حجارة. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن الرقيم اسم الوادي الذى فيه أصحاب الكهف، وقال كب الأحبار: هو اسم للقرية التي خرجوا منها، وقيل: اسم للجبل الذي فيه أصحاب الكهف اله وني القرطبي: عن ابن عباس رضي الله عنهما: الرقم كتاب مرقوم عندهم فيه الشرع الدي تسكوا به من دين عيسي عليه السلام، وعن قتادة: أن الرقيم دارهمهم التي كانت معهم، وعن آنس بن مالك : أن الرقيم كلبهم اهسمين قوله: (اللوح) وكان من رصاص، وهو مدفون عند باب الغار تحمت البتاء المبني عليه. وقوله: (أسماؤهم الخ) ففيه فلان ابن فلان من مدينة كذا خرج في وقت كذا من سنة كذا اه شيخنا.

قوله: (قي قصتهم) وكاتت بعد عيى عليه السلام. قوله: (خبر كانا اي: قوله مجبا خوكان وتوله: (وما قيله) وهو قوله (من آياتنا)، والتقدير: كانوا عجبا حال كونه من جملة آياتنا، وقد أوضح هذا بقوله (أي كاتوا هجبا الخ) . وقوله : (دون باتي الابات الخ) هذا هو محل النهي، وإلا فقصهم عبيبة في تفسهة وإنما الستفي كونها عجيبة دون فيرها أو كونها أعجب الآيات، ققوله : (أي ليس الأمر كذلك) أي ليست أعجبها ولا هي عجب دون غيرها، بل هي من جملة الآيات العجيبة. وفي الايات اي أثار قدرة الله تعالى ما هو أعجب منها اه شيختا.

وني الكرخي: قوله: ( عجا خبر كان ووحد وإن كان صفة في المعنى لجماعة، لأن أصلة الصلر، قال ابن الخطيب: والعجب ههنا مصدر وسى المفعول به، والتقدير: كانوا معجوبا متهم وا بالمصدر قوله: (اذ اوى الفتية إلى الكهف) أي : نزلوه وسكنوه والتجؤوا إليه. بقال: أوى إلى مثزله من باب ضرب إذا نزله بنفسه وسكنه، والمأوى لكل حيوان سكنه اهمن المصباح والقاموس: وفي الخازن: أي : صاروا اليه وجملوه مأواهم اه وفي قوله: (القتية إظهار في مقام الإضمار للتنصيص على وصفهم وسنهم، نكانوا في سن الشباب مردا وكمانوا مبعة، وقوله: (خاتفين) أى خرجوا من مديتهم خاتفين على ايسانهم من قومهم الكفار حيث آمروهم بعبادة غير الله، وكذلك ملك المدينة أمرهم بما ذكر واسمه دقانوس، ومديتهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة