============================================================
49 ودة الكفاالايتان:1،5 المبهم، والمخصوص بالذم محذوف، أي مقالتهم المذكورة ((ن) ما (يقولوب) في ذلك (الا) مقولا (كذب) ( قلملك بنيع) مهلك ( نقسلك مايرهم) بعدهم اي بعد توليهم توله: (قالوا اتخذ الله) [البقرة: 116 ويونس: 68] أي كبرت مقالتهم ( وكلمة) نصب على التمييز، ومعنى الكلام على التعجب أي ما اكرها كلمة، وجملة تخرج صغة لكلمة تؤذن باستمظامها، لأن بعض ما يهج بالخاطر لا يحمد الانسان على إظهاره باللفظ. والثاني: أن الفاعل مضر مفسر بالتكرة بعده المصوية على الشييز ومعناها الذم كبتس رجلا، فعلى هذا المخصوص بالذم محذوف تقديره: كبرت هي أي الكلمة كلمة خارجة من أفواههم تلك المقالة الشتعاء اه قوله: تغرج من أفواههم) أي هذا الذي يقولونه لا تحكم به عقولهم وفكرهم البتة، لأنه في غاية البطان فكانه يجري على لسانهم على سبيل التقليد اهخارن.
قوله: (اي مقالتهم الخ) هذا تقدير للمخصوص ولم يقدر الفاعل، والتقدير: كبرت هي أي المقالة التي قالوها كلمة مقالتهم المذكورة . قوله : (في ذلك) أي في ذلك المقام وهو نسبة الولد إلى الله تعالى اهشيتنا قوله: (الا) (مقولا) (كدها) أشار إلى أنه نعت مصلر محنوف، وعبارة المين: فيه وجهان، احدمما: هو مفعول به لأنه يتضمن معنى جملة. والثاني: هو نعت مصدر محذوف أي: إلا قولا كذبا قوله: (قلملك) الخ المقصود من هذا الترجي النهي . أي : لا تبخع نفسك، أي: لا تهلكها من أجل غمك على عدم ليمانهم. أي: لاتثتم لثلا تهلك نفسك، وهذا شروع في تسلبتاه شيخنا.
وفي السمين: ولمل قيل للإشفاق على بابها، وتيل: للاستفهام، وهو رأي الكوفحن وتيل: للنهي أي لا تبخع. والبخع: الإملاك. يقال: بخع الرجل نفسه يبخعها من باب نفع بخما وبخوعا اهلكها وجدا ال قوله: (بمدهم) تفسير لاثارهم، وهذا التفسير غير واف بشرح اللفظ، إذ لفظ الآثار عليه ضائع لم يظهر له معنى على هذا. وني البيضاوي: شبهه لما تداخله من الوجد على توليهم بمن فارتته أعزته فهر ر على اثارهم، ويبخع نفسه وجدا عليهم يعني آن قوله (باخع خسك) نيه استعارة تمثيلية بشيه حاله معهم وقد تولوا، وهو آسف من عدم هدايتهم بحال من فارتته أحبته، فهم بقتل نفسه أو كاد يهلك وجدا، فقوله : (لما تداخله إلى اخره) داخل في المشبه اهشهاب.
وجعل الكازررني قوله: (لماتداخله) هو الجامع، وجعل الاستعارة مفردة اه وفي الكرخي: قوله: (بعلهم) أي: بعد يأسك من إيمانهم يقال : مات فلان على أثر فلان أي :
وني السمين: (على آثارهم) متعلق بباخع أي: من بعد هلاكهم.