تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الكهف (الايات: 92 مؤكدة نر) يخوف بالكتاب الكافرين أ سا) عذابا ( شدييا ين لاته) من قيل الله ( رثبتر اليوشن اللين يعملوب القتلمن أذ لهم اراسه ادا هو الجنة ( ندر) من جملة الكافرين ({ الذي فالوا الند الله ولدا ) ( ثالمكم بيس بهذا القول ( من علي ولا لا بآيهت) من قبلهم القائلين له (كبرت) عظمت (كلمة تع بن أفرتهه) كلمة تمييز مفسر اللضمير قوله: (بالكتاب) على هذه التسخة يكون فاعل ينلر عاتدا على الله أو ملى محمد، ولي نسخة كتب عليها الحواشي الكتاب بدون باء فيكون الكتاب هو الفاعل اهشيخنا.

وفي السمين: وفاعل لينذر يجوز أن يكون الكتاب وان يكون الله وأن يكون الرسول اه قوله: من لدنه) متملق يقوله الينلر ويجوز تعلقه بمحنوف نعتا لباسا، وهجوز أن يكون حالا من الضمير في شديدا اهسمين: قوله: (الدين يمملون الصالحات) صفة وقول: ( أن لهم) أي بان لهم قول (ماكنين حال من الهاء في لهم أي مقيمين فيه اي الأجر اه شيخنا.

قوله: (هو) أي: الأجر.

قوله: (من جملة الكافرين) حال من الذين. قالوا: أي حال كون القائلين هذه المقالة بعض الكاقرين المذكورين أولا في قوله : (و ليندر بأسا شديدا) على حسب ما قرره الشارح، وغرضه بهذا أن قوله: اوينذن الى آخره عطف على تول: النلن عطف خاص على عام اهشختا.

تو (ما لهم به مستأنف ولهم خبر مقدم ومن علم مبتدا مؤخر بزيادة من قوله (ولا لأباتهم عطف عل الخبر اه شيخا.

كوله: (بهلا القول) رجع الضمير للقول، وفيه وجوه اخر. ففي الشهاب : الأول: أنه راجع إلى الولد، وممنى عدم علمهم به انه محال ليس مما يعلم. الثاني: أنه راجع الى الاتخاذ الذي في ضمن القمل. الثالث: أنه رجع إلى القول المفهوم من قالوا أي : ليس قولهم هذا ناشتا من علم وتفكر.

الرابع: أنه راجمع لله إذلو علموه لما جوزوا نسبة الاتخاذ إليه اه وفي الكرخي: فان قيل: اتخاذ الولد محال في نفسه فكيف قيل ما لهم به من علم؟ فالجواب : أن انتفاء العلم بالشيء قد يكون للجهل بالطريق الموصل إليه، وقد يكون لأنه ني نفسه محال لا يمكن تعلق العلم به، وتظيره قوله : ( ومن يدع مع الله إلها آخرح [المومنون : 117] لا برهان له به اه قوله: (ولا لابانهم) اي: ولا لأحد من اسلافهم، وهذا مبالغة في كون تلك المقالة فاسدة باطلة اتري قوله: (من قيلهم) بفتح ميم من بدلأ من آبائهم، وتوله: (القاثلين) أي المتكلمين. قوله : يرت كبر فعل ماض لانشاء الذم، والتاء علامة التأنيث، والفاعل ضمير مشر وكلمة تمييز له، والفصوص بالدم محذوف كما قال اهشيختا.

وعبارة السمين: في فاعل كبرت وجهان، أحدهما: آنه مضر عائد على مقالتهم المفهومة من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة