============================================================
9 سورة الكهف (الايتان: 2، 7 عنك ان لر يومثوا يهذا الحديث) القرآن ( أسفا) غيظا وحزنا منك لحرصك على إيمانهم، ونصبه على المفعول له انا جلناما عل الأرض) من الحيوان والنبات والشجر والأنهار وفير ذلك ( زينة لما لنبلوهر) لنختبر الناس ناظرين الى ذلك ( أنهم امسن عمة ) فيه أي ازهد له قوله: (توليهم) أي: اعراضهم عن الإيسان بك . كوله: ان لم يؤمتوا جوابه محذوف دل عليه الترجي تقديره: فلا تحرن. وفي السمين: المامة على كسر إن على أنها شرطية، والجواب محدوف عند الجمهور لدلالة كوله: (قلملك) وعتد غيرهم هو جواب متقدم، وترىء أن لم يفتح الهمزة على حذف الجار . أي: لأن لم يومنوا، وقرىء باخع نفسك بالاضافة والأصل النصب اه قوله: (فيظا الخر) في البيضاوي الأسف: فرط الحزن والغضب الل قوله: (منك) أي: أن الغيظ والحزن قائمان بك وقوله : (لحرصك) علة للعلة، فالمعنى: لعلك مهلك نفسك لأجل حزتك على عدم ليمانهم، وهذا الحزن منك لأجل حرصك على ايمانهم اله توله: (ونصيه على المفعول له) والعامل فيه باخع، ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال من الفري باخع اهسين: قوله: انا جعلنا ما على الأرض) الخ تعليل للتهي المقصود من الترجي، والقصد منه تسليته وتسكين أسفه وغيظه على عدم ايسانهم، لأنه مختير لأصمال السباد ومجازيهم عليها، فكانه يقول له لو: لا تسمزن فاني متقم منهم لك اهشهاب قوله : (وهير ذلك) أي: من النعم كاللعب والفضة والممادن وكالعلماء والصلحاء اهكرخي قوله: (زيتة) يجوز أن يتصب على المفعول له وأن ينتصب على الحال إن جعلت جعلتا بمشى خلقنا، ويجوز آن يكون مفعولا ثانيا إن كانت جمل تصرية ولها متعلق بزينة على الملة، ويجوز أن تكون اللام زاتدة في المغعول، ويجوز آن تتعلق بمحتوف صفة لزينة وتوله: النلوهم متعلق ن ا ن قوله: التختبر الناس) أي: نعاسلهم معاملة المختبر، وتوله: (ناظرين) حال من الناس، وقوله: (الى ذلك) أي: ما على الأرض من الزينة اي: ملتغتين إليه، وقوله : (فيه) أي : فيما على الأرض، وقوله: (أي أزهد له) تفسير لأحسن اهشيخنا.
قوله: (ايهم اي: مبتدا اسفهامية، والهاء: مضاف إليه، والميم: علامة الجمع، وأحسن: خر، وعملا: تز، والجملة في محل نصب سادة مد مقعولي تبلو، لأنه قي معنى نعلم وعلق بأي الاستفهامية عن الممل في اللفظ اهشيخنا.
وعبارة السين: يجوز في آيهم وجهان، أحدمما: أن تكون استفهامية مرفوعة بالابتداء، وأحن خبرها، والجملة في محل نصب معلقة لنبلوهم لأنه سبب العلم كالؤال والنظر . والثاني : أتها موصولة بمعنى الدي، واحسن خبر متدا مضمر، والجسلة صلة لأيهم، ويكون هذا الموصول ني محل نصب بدلأ من مقعول لبلوهم تقديره: لنبلو الذي احسن، وحيتد تحتمل الضمة في أيهم أن