تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الكهف االاية:1 يعني: أن المكسور يكون فيما لا يدرك بالبصر بل بالبصيرة والمفرح فيما يدرك به اهشهاب.

قوله: (تناتضا) نمت لاختلافأ على حذف المضاف أي : ذا تناقض في معانيه اه شيختا.

قوله: (قيما) فيه أوجه، أحدها: أنه حال من الكتاب والحملة من قوله (ولم يجمل) اعتراض بينهما. والثاني : أنه حال من الهاء في له . قال أبو البقاء: والحال مؤكدة وفيل: منتقلة . قلت : القول بالانتقال لا بصح الثالث: أنه منصوب بفعل مقدر تقديره جعله تيما لأنه إذا نتي عنه العوج فقد أثبت له الاستقامة، فإن قلت : ما فائدة الجمع بين نفي العرج واثبات الاستقامة في أحدهما غنى عن الاخر؟

قلت: فائدته التاكيد ورب مستقيم مشهود له بالاتقامة، ولا يخلو عن أدنى هوج عند السير والتصفح.

والرابع: أته حال ثانية والجملة المنقية قبله حال أيضا، وتعدد الحال لذي حال واحد جائز، والتقدير: انزله غير جاعل له عوجا تيما. الخامس: أنه حال أيضا ولكنه بدل من الجملة قبله لأنها حال، وإبدان المفرد من الجملة إذا كانت بتقدير مفرد جانز، وهذا كما أبدلت الجملة من المفرة في عرفت زيدا أبد من هو والضمير في له فيه وجهان، أحدهما: أنه للكتاب وعليه التخاريج المتقدمة. والثاني: أنه يعود على عبده ولي بواضح، وقرا العامة قيما بتشديد الياء مع فتح القاف، وأبان بن تغلب بفتحها خفيفة مع كسر القاف، وقد تقدم القول نيهما، ووقف حفص على توين عوجا مبدلا له الفا سكتة لطيفة من غير قطع نفس اشعارا بأن قيمأ لي مصلا بعوجا، وانما هو من صقة الكاب، وغيره لم يمبا بهذا من ر فطع فالم يسكت اتكالا على نهم المعتى اه سين قوله: (مستقيا) عبارة البيضاوي: مستقيما معتدلا لا إفراط فيه ولا تفريط، أو تيما بمصالح العباد فيكون وصفا له بالتكميل بعد وصفه الكمال، أو قيما على الكتب السابقة بشهد بصحتها اه وتوله: (لا إفراط فيه) فسره بذلك ليغاير ما قبله إذ ممناء لا خلل في لفظه ولا في معتاه، وبعد كون معناء حقا صحيحا لا إفراط ليما اشتعل عليه من التكاليف حتى يشق على العباد ولا تفريط فيه باعمال ما يحتاج اليه حتى يحتاج إلى كتاب آخر، كما قال: (ما فرطنا في الكتاب من شيء) [الأنمام : 28). وقوله: (بصالح العباد) إلى اخره القيام يتعدى بالباء، كقولهم: فلان قيم بهذا الأمر، ويعلى كما في قول (أنمن مو قائم) (الرعد: 33] على كل نفس، واليهما أشار في الوجهين، ومعنى قيامه بمصالحهم تكفله بها ويبيانها لهم لاشتماله على ما يتظم به المعاش والمماد، فهو وصف له بأنه مكمل لهم بعد وصفه بانه كامل في ننسه بقوله: وولم يجعل له هوجا اهشهاب.

قوله: (حال ثانية) أى من الكتاب فهي حال مترادنة، أو من الضمير في له فهي متداخلة وقول : (مؤكدة) أي للجملة الحالية. قوله: اليندر) متعلق بانزل وهو ينصب مقعولين حذف أولهما، وقدره الشارح يقوله: (الكافرين) . وذكر ثانيهما وهو قوله : (بأسا)، وتوله: ( ويندر) عطف على ينذر الأول وذكر فيه المفعول الأول وهو اللين قالوا، وحلف الثاني تقديره بأسا شديدا، فيكون في الكلام احتباك، ولما كرر الإنذار حدف منه أحد المفعولين لدلالة ما ذكر في أحد المكررين على ما حذف من الآخر بخلاف وبشر فذكر فيه مفعولاه وهما: المؤمتين وأن لهم أجرا حسنا لعدم تكرره اه شيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة