تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

النه الله الزي الزللكر فتاو سورة الكهف مكية الا ﴿ واصبر نفسك﴾ الاية وهي مائة وعشر ايات أو وخمس عشرة آية الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدتا محمد وعلى آله يه ان وبعد؛ فلما انتهى الكلام على تكملة الجلال السيوطي، فلتشرع الآن في الكلام على تأليف الجلال المحلي، وأوله من ابتداء سورة الكهف وتأل الله الإعانة على البده والختام.

قال رحمه الله تعالى ونفعنا به آمين: اكمد هو الوصف بالجميل ثابت ﴿ ينوم تعالى وهل المراد الاعلام بذلك للايمان به أو الثناء أو هما؟ احتمالات أفيدها الثالث ( الزى أنزل عل عبدو) محمد ( الكتب﴾ القرآن ( ولر يجمل له اي فيه { مو) اختلافا وتناقضا، والجملة حال من الكتاب فيتما) مستقيما حال ثانية يشم الله الرخمن الوحيم قوله: (ثابت) (ل) اشاز به إلى آن له هو خر المبتدا، وأنه متعلق بمحنوف كما قدره. قوله: (وهل المراد الإعلام بذلك) اى يثبوت الحمد لله اى الإخبار به، وهذا الاحتمال يعبرون عنه بقولهم: الجملة خبرية لفظا ومعنى، وقوله: (أو الشتاء به) أي بثوت الحمد لله أي إنشاء الثناء بثبوت الحمد لله، وهذا الاحتمال يعبرون عنه بقولهم: الجملة انشائية لفظا ومعنى بمعنى آنها تقلت في العرف للإنشاء وتوله: (او هما) أي الإعلام والثناء، وهذا يبرون عته بقولهم: الجملة متعملة في الخبر والإنشاء على طريق الجمع بين الحقيقة والمجاز قوله: (الذي أنزل هلى عبده) الخ رتب استحقاق الحمد على انزاله على أنه أعظم نممائه، وذلك لأنه الهادي لما نيه كمال العباد والداعي إلى ما به يشظم صلاح المعاش والمعاد اهبيضاوي قوله: (ولم يجمل) في هذه الجملة أوجه، احدما: أنها معطوقة على الصلة قبلها والثاني: أنها اعتراضية بين الحال وهي قيما، وبين صاحبها وهو الكتاب . والثالث: أنها حال من الكتاب، ويترتب على هذه الأوجه القول في تيما اه سمين قوله: (اختلاقا) أي في الممنى اي ولا اختلالا ني اللفظ، والعوج في المعاني كالعوج بفتح العين في الأعيان اهبيضاري

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة