============================================================
ورة الإسراء/الاية: 111 مته، لا مرية عندي في ذلك، وأما الذي رثي في المتام المكتوب اعلاه، قلعل الشيخ أشار به الى المواضع القليلة التي خالفت وضعه فيها لنكتة وهي يسيرة جدا، ما اظنها تبلغ عشرة مواضع، منها: أن الشيخ قال في سورة ص: والروح جسم لطيف، يحيا به الاتسان ينفوذه فيه، وكنت تبعته أولا، فذكرت هذا الحد في سورة الحجر، ثم ضربت عليه لقوله تعالى: {ويالوتك عن الروح قل الروح من أمر ربي) الآية، فهي صريحة في أن الروح من علم الله تعالى لا نعلمه، قالإمساك عن تعريفها أولى، ولذا قال الشيخ تاج الدين ين السبكي في جمع الجوامع: والروح لم يتكلم عليها محمد فتمك عنها. ومنها أن الشيخ قال في سورة الحج: الصابيون فرقة من اليهود، فذكرت ذلك قي سورة البقرة وزدت أو النصارى بيانا لقول ثان، فإنه المعروف حصوصا عند أصحابنا للققهاء، وفى المهاج: بان خالفت السامرة اليهود والصابثة النصارى في أصل دينهم حرمن، وفي شروحه: أن الشافعي رضي الله عنه نص على أن الصابئين فرقة من النصارى. ولا أستحضر الآن موضعا ثالثا، فكأن الشيخ رحمه الله تعالى يشير إلى مثل هذا، والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمأب.
الشيخ كمال الدين، وقوله (المكتوب أعلاء) أي قبله، اي قبل قولي الذي اعتقده الخ. أي الدي كتبه قبله، وقوله (وزدت أو الصارى الخا لكته فاتته هذه الزيادة في المائدة قاقتصر فيها على ما ذكره السلي قال المؤلف رحمه الله : وكان الفرغ من تأليفه هذا الجزء يوم الاثنين المبارك العاشر من شهر جمادى الثاني من شهور سنة سبع وتسعين وماثة وآلف، ويتلوه الجزء الثالث من سورة الكهف، والحمد له الذي هدانا لهذا وما كثا لنهتدي لولا أن هدانا الله، ونأل الله الاعاثة على الكمال والتمام، والسحمد لله أولا وآخرا، وصلى الله على ميدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دايما إلى يوم الدين اتوحات الالية/ج4/م25