تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

38 اسورة الاسراء (الأية: 111 وثمانمائة، والله أعلم. قال الشيخ شمس الدين محمد بن ابي بكر الخطيب الطوخي: أخبرتي صديقي الشيخ العلامة كمال الدين المحلي، اخو شيخنا الشيخ الإمام جلال الدين المحلي رحها الله تعالى، آنه راى اخاء الشيخ جلال الدين المذكور في التور، ويين يديه صديقتا الشيخ العلامة المحقق جلال الدين السيوطي مصنف هذه التكملة، وقد أخذ الشيخ هذه التكملة في يده وتصفحها، ويقول لمصفها المذكور: ايها احن، وضعي أو وضعك؟ فقال: وضعي، فقال: انظر، وعرض عليه مواضع فيها، وكأنه يشير الى اعتراض فيها بلطف، ومصنف هذه الكملة كلما اورد عليه شيثا يجيبه والشيخ يسم ويضحك. قال شيخنا الإمام العلامة جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي مصنف هذه التكملة: الني أعتقده واجزم به، أن الوضع الذي وضعه الشيخ جلال الدين المحلي رحمه الله تعالى في قطعته، احسن من وضعى آنا بطبقات كشيرة، كيف وغالب ما وضعته هنا مقتبس من وضعه ومستفاد نعلمه، فالامساك عن تعريقها أولى، ولذا قال تاج الدين بن السبكي في جمع الجوامع : والروح لم كلم عليها محمد فتسك عنها.

ومنها: ان الشيخ قال في سورة السمج: { الصابتون [الحج : 17] قرقة من اليهود فلكرت ذلك في سورة البقرة، وزدت أو النصارى بياتا لقول ثان فإته المعروف خصوصا عند اصحابنا الفقهاء . وفي المنهاج: وان خالقت السامرة اليهود والصابتون النصارى في أصل دينهم حرمن، وني شروحه آن الشافعي رضي الله تعالى عه نص على ان الضابثين فرقة من النصارى، ولا أستحضر الآن موضعا ثالثا، فكأن الشيخ رحمه الله يشير الى مثل هذا والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب انشهى وحاصل هذا أن الشيخ كمال الدين المحلي رأى رؤيا تتعلق بالجلالين في تبأن تأليفهما، فأخير بها الطرخي، قأبر الطوخي السيوطي بها، فكتب السيوطي ما أخبره به الطوخي، عن كمال الدين، ثم كب بمد فراغ المنام الذي اعتقده واجزم به الخ. وأما قوله: (قال شبخنا) إلى قوله (هله التكملة) فهو من وضع بعض تلامذة الشيخ السيوطي آدرجه في خلال ما كتبه الشيخ السيوطي. وآما قوله: (وأما اللذي رتى في المنام) المكتوب أعلاء، : فمن كلام السيوطي كما عرفت فقوله المكتوب أعلاه أي الذي كه هو نقلا عن الطوخي، ثم كمتب تحته الدي اعتقده الخ، ققوله : (قال الشيخ شمس الدين الخ) كلام السيوطي، وقوله: (وقد أخذ الشيخ) أي الشيخ المحلي، وقوله : (وضعي أو وضعك يدك) من أيهما، والمراد بالوضع الصنيع والأسلوب، وقوله (فقال انظر) أي : قال المحلي للسيوطي، وقوله : (فيها) أي في تكملة السيوطي، وقوله (وكأنه) أي المحلي، ولوله (ليها) اي في الموضع التي عرضها على السيوطي، وقوله (كلما) أورد أي المحلي عليه أي : على السيوطي، وقوله (والشيخ يتبسم ويضحك) اي فرحا بجواب السيوطي. وهذا آخر المنام، وقوله (أن الوضع) أي الأسلوب الذي جرى عليه المحلي الخ، وقوله (بطبقات) أي مراتب من حسن التأليف، وقوله (وضالب ما وضعت) أني من المعاني والنكات، وقوله (هنا) أي في تكملتي، وقوله (مقتيس) أي مستمد، وقوله: (وأما الي رتي) أي راء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة