============================================================
83 سورة الاسراء(الاية: 111 إلى سبيل الحق وتوفيقا، واطلاعا على دقائق كلماته وتحقيقا، وجعلنا به من الذين أنعم الله عليهم، من التبين والصديقن والشهداء والصالحين وحن أولتك رفيقا- - وفرغ - من تأليفة يوم الأحد عاشر شوال سنة سبعين وثمانماتق وكان الابتداء فيه يوم الأربعاء، مستهل رمضان من النة المذكورة، وفرغ من تبييضه يوم الأربعاء، سادس صفر سنة إحدى وسبعين مفضول انتفاء للحد في الجنة التى تختلف المراتب فيها على قدر الأعمال، وعلى قدر فضل الله على مايشاء اهكرخي قوله: (وفرغ من تاليفه) أي جمعه وتسوهده بدليل قوله الاتي: (ولرغ من تبييضه الخ) . قوله : (سنة صيعين وثمانماتة) وذلك بعد وفاة الجلال الحلي يست متين، وعبارة ع ش على الرملي : وكان مولد الجلال السحلى منة إحدى وتسعين وسبعمانة، ومات من أول يوم من سنة أربع وستين وثماتمالة ه نر آربع ومبين متة اه قوله: (بوم الأربعاع) بعلث الباء وبالمد اهشيختا.
قوله : (وفرغ من تبييضه) أي تحريره ونقله من المسودة، وقوله: (سادس صفر الخ)، لكانت مدة تحريره اربعة أشهر إلا أربعة أيام.
والسيوطي يفم المين تية إلى سيوط، وفي القاموس: سيوطا أو سيوط بضها قرية بصعيد
واعلم آنه قد وحد بعد ختم هذه التكملة مما هو منقول عن خط السيوطي ما نصه: قال الشيخ شمس الدين محمد بن ابي بكر الخطيب الطوخي: أخبرني صديقي الشيخ العلامة كمال الدين المحلي، أخو شيخنا الشيخ الإمام جلال الدين المحلي رحمهما الله، أنه رأى أخاه الشيخ جلال الدين المذكور في النوم بين يديه صديقنا الشيخ العلامة المحقق جلال الدين السيوطي مصنف هده التكملة، وقد أحذ الشيخ هذه التكملة في يده ويصفحها ويقول لمصنفها المذكرر: آيهما أحسن وضعي أر وضعك، فقال: وضعي فقال: انظر وعرض عليه موضع فيها، وكاته يشير الى اعتراض فيها بلطف، ومص هذه التكملة كلما أورد عليه شينا يجيبه، والشيخ يتبم ويضحك. قال شيخنا الامام العلامة جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطى: مصنف هده التكملة الذي اعتقده وأجزم به أن الوضع الذي وضعد الشيخ جلال الدين المحلي رحمه الله في قطعته أحسن من وضعي آنا بطبفات كثيرة. كيف وغالب ما وضعته هنا مقتبن من وضعه ومستفاد منه لا مرية عتدي، وفي ذلك، وأما الذي رتي في المتام المكتوب اعلاه فلعل الشيخ أشار به الى المواضع القليلة التي خالفت وضعه فيها لنكتة، وهي يسيرة جدآ ما أظنها تبلغ عشرة مواضيع منها: أن الشيخ قال في سورة ص: والروح جسم لطيف يحيا به الانسان بنفوذه فيه، وكنت تبعته اولا، فلكرت هذا الحد قي سورة الحجر، ثم ضربت عليه قال تعالى: (ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي (الاسراء: 8) الاية فهي صريحة، أو كالصريحة في أن الروح من علم الله لا