============================================================
موره الاسراء (الآيه: 111 بمن اعتاد المطولات، وقد أضرب عن هذه التكملة وأصلها حسما، وعدل إلى صريح العناد، ولم يوجه الى دقائقهما فهما، ومن كان في هنه أعمى فهو في الآخرة أعمى، رزقنا الله به هداية التقريب، فياء الكلم اسمها والجار والمجرور خبرها، والباء بععتى من ضملقة بما بفهم من معنى كان والمعنى كأني قريب ممن اعتاد المطولات وجسلة قد أضرب الخ حالية . كوله: (وقد أضرب) أي أعرض يقال: أضرب عن الشيء إذا أعرض عنه، والحسم معناه كما في القاموس المنع والقطع، ويصح ارادة كل منهما هنا، نقوله حسما مفعول مطلق ملاق لعامله في المعنى، لأن الإعراض عن الشيء فيه الامشاع والانقطاع عنه. فالمعنى: وقد أعرض إعراضا. قوله: (حسما) من باب ضرب. قول: (وهدل) اي مال إلى صريح العناد الصريح. قوله : (ومن كان في هذها أي التكملة مع أصلها، وفي بمعنى عن اي، ومن كان عن هذه التكلمة وآصلها اصى، اي: معرضا عنهما وغير واقف على دفائقهما، فهو في الآنحرة اي عن الآخرة، والمراد بالآخرة المطولات أي : فهو أعمى عن المطولات أي غيز فاهم لها. وهذا اقتباس من الآية الشريفة وحقيقة الاقتباس، كما قي التلخيص، وشرحه اللسعد أن يضمن الكلام نظما كان أو نثرا شييا من القرآن أو الحديث، لا على أنه منه أي لا على طريةة أن ذلك الشيء من القرآن أو الحديث، يعني على وجه لا يكون فيه إشعار بأنه منه كما يقال في أثناء الكلام قال الله تعالى: كذاء وقال النبى كذا. ونحو ذلك فإنه لا يكون اقتباسا، بل هو استدلال ويغتفر في الاقتباس تغير يسير في اللفظ المقتب، كقول بعض المغاربة لمامات له صاحب: ان ا خقت آن ين ا ان ال الله راج ون ويجوز فيه أيضا نقل اللفظ المقتب عن معناه الأصلي إلى معنى آخر كقول ابن الرومي : ات د ا ات ب ت ز هذا مقتبس من قوله تعالى ربنا اني اسكنت من فريتي بواد غير ذي زرع} [ابراهيم: 47] لكن معناء في القرآن واد لا ماء فيه ولا نيات، وقد نقله اين الرومي الى جناب لا خير فيه ولا نفع اه قوله: (رزقنا الله به) هذا الضمير راجع للقرآن وكذا الضمائر بعده كما قاله القارىء اهشيختا وهذا غير متمين، بل يصح رجوع هذا الضمير وما يعده لما كمل به، بل هو الظاهر من السياق، لكن سياق الكلام الاتي يؤيد الاحتمال الأول. قوله : (هداية) أي ارشادا ووصولا، وقوله (إلى سبيل الحق) أي نقيض الباطل، وسبيله الأدلة الموصلة إليه . قوله : (كلماته) أي القرآن أو الله تعالى، ويكون المراد بالحق هو الله تعالى وبكلماته كلامه تعالى قوله: (مع الذين أتعم الله عليهم من النبيين الخ) الصديقون هم اصحاب النبيين لمبالغتهم في الصدق والتصدين، والشهداء القتلى في سبيل الله، والصالحون غير من ذكر، وحسن أولثك رفيقا أي رفقاء في الجنة، والمراد بالمعية أن بستمتع فيها براتهم وزيارتهم والحضور معهم، وان كان مقرهم في درجات عالية بالنسية الى فيرهم. قال ابن عطية : ومن فضل الله على أهل الجنة أن كلا منهم قد رزق الرضا بحاله، وذهب عنه أن يعتقد آنه