============================================================
ورة الإسراء(الاية: 111 هذا ولم يكن قط في خلدي أن اتعرض لذلك، لعلمي بالمجز عن الخوض في هذه المسالك، وعسى الله أن ينفع به نفعا جما، ويقتح به قلوبا غلقا وأعينا عميا وآذانا صما، وكأني اصلحه، وقوله : (ومن لي بالقبول) أي : ومن يتكقل لي بالقبول أي بأن يبشرني به أي : بأن الله قبل مني هذا التاليف كله أو بعضه ولو حرفا، وذلك لأن القبول من رحمة الله ومن رحمه الله لا يعدبه ومن ثم تلهف عليه بما ذكره.
قوله: (هذا:) اي تأمل واسمع هذا القول الذي ذكرته، او خذ هذا الثأليف وهو التكملة المدكورة. قوله: (قي خلدي) بفتح الخاء المعجمة واللام وهو القلب. وني المختار: الخلد يفتحتين البال يقال: وقع ذلك في خلدي أي بالي اه وفي المصباح : البال القلب وخطر فلان ببالي أي يقلبي اه فالمعنى هنا ولم يكن يخطر بقلبي أن أتعرض الخ. قوله: (لذلك) اي لتكميل تأليف المحلي: قوله: (قي هده المسالك) أي مسالك التفسير الذي هو أصعب العلوم واحوجها إلى الجمع بين المعقولات والمنقولات خصوصا وقد قال تعالى في شآن القرآن { وما يعلم تاويله إلا الله) [آل عمران : 7) وخصوصا وتد كان عمر الشيخ إذ ذاك دون اثتين وعشرين سنة بأشهر اهكرخي قوله : (وعسي الله الخ) أي حيث أقدرني الله على ذلك باعاته واسعانه، فأترجى منه وأطلب مته يفع به الخ. وتول: (أن ينقع به) خبر عسن، فمحله النصب وجرى على الكثير من اقترانه بأن، وقد بيي بدونها، وت قول الفرزدق: ع ال د اذا بن ادا ر نن اد اهكرخي قوله: (جما) بفتح الجيم اي كثيرا. يقال: جم الشيء يجم بكسر الجيم، وضمها جما وجموما اذا كثر وكل شيء كثر فهر جم تسبية بالمصدر اهمن المصباح والمختار قوله: (ويفتح به قلويا فلقا) أي مغطاة ممنوعة من فهم على التفسير لصعوبته، فاترجى أن يكون تالبفي هذا كاشفا للغطاء عن القلوب، فيكون سبيأ لوصول الناس إلى فهم علم التفسير، وغلفا جمع أغلف. وفي المصباح : وأغلفت الكين إغلافا جملت له غلافا وضافته غلفا من باب ضرب، ومنه قيل قلب أغلف لا يي لعدم فهه كأنه حبب عن الفهم كما يحجب السكين ونحوه بالغلاف اله قوله : (وأصينا عميا) أي وعى الله أن يفتح به أي به أعنا عميا أي يجمله سببا لنظرها وتأملها من حيث إنها قبل النظر فيه كأنها عمي لا تصر، فإذا نظرت فه زال عنها العمن وأبصرت وفهست وادركت، وعمي جمع عمياء، وكذلك سم جمع صماء على حدقوله: فعل النحو أحمر وحمرا: قوله: (وأذاتأ صما) اي وعسى الله أن يفتح بسببه الاذان الصم، أي: يزيل صمعها ويجعلها صاقية مستمعة لدقالق التفسير. قوله: (وكاني بمن اعتاد الخ) ذكر في المفني من جملة معاني كان