تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

38 سسورة الإسراء (الاية: 111 شاء الله تعالى تجدي وألفته في مدة تدر ميعاد الكليم وجعلته وسيلة للفوز بجنات النعيم، وهو في الحقيقة مستفاد من الكتاب المكمل، وعليه في الآي المتشابهة الاعتماد والمعول، فرحم الله امرآ نظر بعين الإنصاف إليه، ووقف فيه على خطا فأطلعتي عليه وقد قلت : ت الله ربى ادهدانى لا آبديت مع عبزى وضعفى ن اى بسال خطسا فسارد عنه ومن لى بالقبول ولوبحرف ونفعت، وتوله (تجدي) أي تنفع الراغبين فيه قوله: (والفته) أي ما كملت به . قوله: (قدر ميماد الكليم) أي موس، وذلك أربمون يوما كما سياتي إيضاحه في قوله : (وفرغ من تأليفه)، وهي من أول رمضان إلى تمام عشر من شوال، والأخبار بهذا من قبيل التحدث بالنعمة، لأن هذا الزمان لا يسع هذا التاليف إلا بعناية ربانية خصوصا مع صغر سن الشيخ، إذ ذاك، فإنه كان عمره اقل من اثنتين وعشرين سنة بشهور، كما ذكره الكرخى تول: (للفون) اي الظفر. قوله: (يجنات النعيم) من إضبافة الموصوف إلى صفته أي بالجنات التي يتنعم فيها. قوله : (وهو) أي ما كملت به في الحقيقة الخ أشار إلى انه اقتفى أثر الشيخ في تتمته، وأن الشيخ له فضيلة التقدم، وله المشاركة للسيوطي في الأجر حيث تقدمه بتاليقه، واقتفى السيوطي أثره في تكمته، فصار المحلي بهذا الاعتبار دالا للسيوطي على الخير ومتسبيا له ليه، كما يدل عليه الحديث المشهور: امن من سنة حسثة قله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامةه اهكرخي بايضاح قوله: (من الكتاب المكمل) وهو قطعة المحلي، وقوله (في الآي) بالمدح جمع آية، وتجمع أيضا على آيهات.

قوله: (وعليه) اي الكتاب المكمل، وهو متعلق بمحلوف خبر مقدم والاعتماد متدأ مؤخر، وعطف المعول على الاعتماد من عطف الرديف، نفي المصباح: وعولت على الشيء تعويلا اعتمدت ليه فهر مصدر بصيغة اسم المقعول. قوله : (تظر بعين الانصاف إليه) أي فرغب فيه واشتغل به وذلك بخلاف النظر بعين التحامل والاغضياء والبغض، فانه يكون غالبا من الحسد، والضمير في إليه حائد على ما كمل به، وكلا في قوله فيه، وقوله: (ووقف فيه) أي اطلع فيه على خطا فاطلعني عليه أي دلني عليه وعرفتي به لأصلحه، فإن الإنسان محل الخطا والنسيان قوله: (اذ هداني) إذ تعليلية اي لأجل هدايته لي أو ظرفية، وقوله: (لما أبديت) أي للدي أبديته وأظهرته وهو التكملة المذكورة، وقوله : (مع بري وضعني اي ضعفي فى العلوم خصوصا وقد كان سنه اذ ذاك نحو إحدى وعشرين سنة، فهر كقول الأخضري:

قوله: (قمن لي بالخطا) أي نمن يتكفل لي باظهار الخطأ، وقوله : (قارد عنه) أي فأجيب عنه آر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة