============================================================
مورة الاسراء(الايتان: 110، 111 سل طريقا وسطا وقل المسد يله الذى لريتذ ولها ولر يل لر شرياك فى الثللى) في الالوهية { ولة يكن له ولئ) ينصره ( ين) اجل ( الثر) اي لم يدل فيحتاج إلى ناصر ( وگره تقييا) عظمه عظمة تامة عن اتخاذ الولد والشريك والذل، وكل ما لا يليق به، وترتيب الحمد على ذلك، للدلالة على أته المستحق لجميع المحامد، لكمال ذاته وتفرده في صفاته، روى الإمام أحمد فن مسنده عن معاذ الجهني عن رسول الله أته كان يقول : آية العز الحمد لله الذي لم يتخذ ولذا ولم يكن له شريك في الملك) إلى آخر السورة، والله تعالى أعلم. قال مؤلفه: هذا آخر ما كملت به تفير القرآن الكريم، الذي الفه الشيخ الإمام العالم العلامة المحقق جلال الدين المحلي الشافعي رضي الله عنه، وقد أفرغت فيه جهدي، وبذلت فكري فيه، في نفاتس اراها إن قوله: (في الإلوهية) أي كما يقول الثنوية القائلون بتعدد الالهة اهأبو السود.
وجمل نفي الشريك له في ملكه لسائر الموجودات كناية عن نفي الشريك في الإلوهية، لأنه لو كان معه إله آخر لتصرف فيها فاتدفع ما قيل ان الأولى أن يقول في الخالقية اهشهاب.
قوله : (وترتيب الحمد على ذلك) أي على المذكور من نفي النقائص الثلاث أي كونه (لم يتخلا ولدا الخ. وهذا دفع لسؤال كما في الكشاف، وهو ان الحمد يكون على الجميل الاختياري وبه، وما ذكر من الصقات العدمية ليس كذلك، نالمقام مقام التنزيه لا مقام الحمد، وقوله: (لكمال ذاته الخ) بيان لدفعه، وحاصله أنه يدل على نفي الإمكان المقتضي للاحتياج وائبات أنه الواجب الوجود لذاته الغتي عما سواء المحتاج إليه كل ما عداه، فهو الجواد المعطي لكل ما يستحق فهو المستحق للحمد ون غيره اهشهاب وأجاب في الاتموذج بأن النعمة في ذلك أن الملك إذا كان له ولد وزوج إنما ينعم على عبيده بما بفضل عن ولده وزوجه، وإذا لم يكن له ذلك كان جميع إنعامه وإحسانه مصروفا إلى هبيده، فكان نفي الولد مقتضيأ زيادة إنسام عليهم، وأما تفي الشريك فلانه مكون أقدر على الإنعام على عبيده لعدم المزاحم، وأما نفي النصير فلأته يدل على القوة والاستغتاء وكلاهما يقتضي القدرة على زيادة الإنمام.
قوله: (اية المز) اي التي يترتب على قراءتها عز القارىء ورفعته إذا واغلب عليها. قوله : (وقد أقرفت نيه) الضمير ارجع لما في قوله اخر ما كسلت به، وكذا بقية الضماثر إلى قوله : (رزقا الله به)، وحاصل ما ذكره من قوله (وقد أفرفت فيه) إلى قوله : (وحسن أولتك) رليقا تسع عشرة سجعة، وكلها من السجع المتوازي اهشيخنا.
قوله: (جهدي) بفتح الجيم وضها أى استقرغت فه طاقتي، وقوله (فكري) الفكرة توة ني النفس يحصل بها التامل اهكري قوله: (لي نفاتس) بدل من فيه أوفي بمعثى مع آي مع نفائس أي دقائق ونكت نفيسة مرضية.
قوله: (أرلها) يفتح الهمزة وضمها أي أعلمها أو اظنها . قوله: (ان شاء الله) المفعول محذوف، وكذا جواب إن دل عليهما جملة تجدي الواقعة مفعولا تانيا لأراها اي : أراها تجدي إن شاء جدواها أجدت