============================================================
7 اسورة الاسراء (الاية: 110 قال تعالى (ولا هر بصلاند) بقراء تك فيها فيسمعك المشركون فيسبوك ويسبوا القرآن ومن أتزله (ولا تايث) تر ({ بها) ليتفع أصحايك ( وابتع) اقصد (بين ذلك) الجهر والمخافتة رشدأ من باب تعب، ورشد يرشد من باب قتل فهو راشد، والاسم الرشاد والرشد اه وحظ العيد منه أن يهدي الى الصواب من مقاصده في دينه ودنياه.
(الصبور) هذا والذي قبله غير واردين في القرآن لكنهما مجمع عليهما وهو فعول من الصبر، وهر في اللغة حب النقس وتوطينها على المكاره والمشاق، واستعير لمطلق التأني في القعل، وحقيقته ممتتعة عليه تعالى، فيحمل في حقه تعالى على تأخير العقوبة إلى الاجل المعلوم. قال تعالى: وما نوخره إلا لأجل معدود) (هود: 104) فمعناء الذي لا يستعجل في مؤاخذة العصاة ومعاقية المذتبين) وقيل: هو الذي لا تحمله العجلة على المسارعة إلى الفعل قيل أوانه، وهو أعم من الأول، وقيل: هو الذي لا تحزنه كثرة المعاصي حتى تؤديه إلى تعجيل العقوية، وقيل : الذي إذا قابلته بالجفاء قابلك بالعطية والوفاء، واذا أعرضت عته بالمصيان أقبل عليك بالغفران . والغرق بينه وبين الحليم آن الصبور يشعر بأنه يعاقب في الآخرة بخلاف الحليم. قال بعض العارفين: الصبر آريعة أنواع: صير على الطاعة، وصبر حلى المعصية وهما أساس طريق الاستقامة، وصبر عن قضول الدنيا وهو أساس الزهد، وصبر على المصاتب والممن وهو أساس الرضا والتسليم لله سيحانه وتعالى وحسن الظن به وهو أشق الأنواع على النفس. وحظ العبد من هذا الاسم الصبر على هذه الأنواع الأربعة والمداومة على ذلك .
وقال أبو بكر الوراق رحمه الله تعالى: احفظ الصدق فيما بينك وبين الله، والرفق نيما بينك وبين الخلق والصبر فيسا بينك وبين نفك، فهذا هو الذي يفيد النجاة، والله أعلم بمعاني أسماته الحسنى وصفاته العليا، ومن أراد الاستقصاء فعليه بمثل المقصد الأسنى من المبوطات، وإنسا ذكرت هده البدة لأن ما لا يدرك كله لا يترك كله . قوله : (وواه الترمذي) أي في جامعه عن أبي هريرة رضي الله عنه . قول: (ولا تجهر بصلاتك} الخ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت ورسول الله مختف بمكة، وكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن فإذا سمعه المثركون مبوا القرآن ومن أنوله ومن جاء به، فقال الله تعالى لنببه: (ولا تجهر بصدتك) أي بقراءتك فيسمع المشركون فيسبوا القرآن، ولا تخافت بها عن أصحابك فلا تسمعهم، وابتغ بين ذلك سبيلا زاد في رواية اي أسمعهم ولا تجهر حتى يأخذوا هنك القرآن، وقيل: نزلت في الدعاء وهر قول عائشة وجماهة اهخازن.
قوله: (ولا تخافت بها) يقال: خفت الصوت من بابي ضرب وجلس إذا سكن ويعدى بالباء فيقال: خفت الرجل بصوته إذالم يرفعه، وخافت بقراءته مخافته إذا لم يرفع صوته بها، وحقت الزرع وه مات نهر خافت اهميا وختار وفي السين: والمخاته المسارة بحيث لا يسع الكلام وضربته حت خفت أي لم يسمع له و قوله. (لتفع أصمابك) علة النهي عن المخافتة.