============================================================
اسورة الإسراء/ الاية: 110 الضار، النافع، التور، الهادي، البديع، الباقي، الوارث، الرشيد، الصبور. رواء الترمذي ومي صادرة منه، فالجلال في ذاته والكرامة فاتضة منه على حلقه، وذو الجلال إشارة إلى صفات الكمال، والاكرام إلى صفات التنزيه، وقيل: الجلال هر الوصف الحقيقي، والاكرام هو الوصف الاضافي وحمظ العبد منه أن يلاطف عبيده بالتعظيم والاكرام والاحتشام.
(المقسط) معناه العادل في الحكم يقال: أقسط إذا عدل في الحكم، فكان الهمزة في أتسط للسلب، كما يقال شكا إليه فأشكاه أي أزال شكواه وقسط يقسط فهو قاسط إذا جار. قال تعالى: {وأما القاسطون فكانوا لجهم حطبا) [الجن: 15) والقط النصيب، وقيل: معناه ذر القسط في العطايا والهبات، وهو العدل. وفي المصباح: قط تسطأ من بابى ضرب وجلس جار وعدل أيضا، فهو من الأضداد. قال ابن القطاع: أتسط بالألف عدل والاسم القط بالكسر، والقسط النصيب، والجمع اقساط مثل حمل واحمال ال وحظ البد منه أن يسصف من نفسه الغير ولا يتصف من غيره لنفسه (الجامع) معناه أنه تعالى جمع بين قلوب الأحباب، كما قال: { ولكن الله ألف بينهم) (الأنفال: 12) وقيل: انه تمالى يجمع أجزاء الخلق عند الحثر والتشر بعد تقرقها، ويجمع بين الجد والررح بعد انفصاله كل واحد منهما عن الآخر، ويجمعهم لفصل القضاء بينهم، وقيل: إنه تعالى يجمع الخلق ي موقف القيامة، ويجمع بين الظالم والمظلوم كما قال تمالى: (مذا يوم الفصل جممناكم والأولين) (المرسلات: 38] ثم يرد من شاء إلى دار النعيم ويرد من شاء إلى دار الجحيم، كمما قال تعالى: إن الله جامع المتافتين والكافرين في جهنم جميعا) (النساء: 140] . وحظ العبد منه أن يجمع بين الشريعة والطريقة والحقيقة، فالشريعة جماءت بتكليف الخلق، والحقيقة أنباء عن تصريف الحق، والشريعة أن تعبدهه والحقيقة آن شهده، والطريقة آن تقصده، وقال بعضهم: مثل بض المتاخرين عن الشريعة والطريقة والحقيقة فقال: الشريعة هي العمل بأحكام الله تعالى، والطريقة هي العلم بها، والحقيقة مي المقصود منها (العني) هو الذي وجب وجوده وافتقر سائر الكائنات إليه، وقيل: هو المستنني عن كل ما سواء وكلهم محتاجون إليه، وحظ العبد مته أن يستغني عن كل ما سواء.
(السفني) يعني من شاء قتاء عما سواء، وقيل: هو الذي لا يحتاج إلى غيره، بل غيره هو المحتاج اليه لافتقاره إليه. وحظ العد منه ما مرفي الذي قبله (السانع) لم يرد هذا الاسم في القرآن، لكنه مجمع عليه، ومعناه الذي يمنع من الوقوع في الاشياء السهلكة بما يخلقه من الأسباب المعدة للحفظ، وقيل: الذي يمتع من يتحق المنع، لا معطي لما منع ولا مانع لما أعطى، وحظ العبد منه أن لا يعطي الحكمة لغير أهلها.
(الضار النافع) معناهما الدي يضر الكافرين بما مق لهم من قديم عداوته، واللدي ينفع الطائعيز بتوفيقه واحسانه، وقيل: خالق الضر والنفع وني هذين الاسمين إشارة إلى كمال القبرة والإرادة لازدواجهما. وحظ العبد منهما أن يكون ضارا لأعداء الله نافما لاولباثه . قال تعالى: (اذلة على