تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الإسراء الاية: 110 الرووف، مالك الملك، ذو الجلال والاكرام، المقسط، الجامع، النتي، المغني، المانع، الرجوع . يقال: تاب إذا رجع وآب يمعتاه . قال تعالى: (فإنه كان للأوابين غفورا) (الإسراء: 25] .

ويقال: تاب بالتون وأناب بمناه. قال تعالى: وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا ل) [الزمر: 54] أي ارجعوا. ويقال أيضا: ثاب بالمثلثة إذا رجع فتحصل آنه يقال تاب وثاب وآناب وآب وكلها بست رجع (والتواب) يطلق على الله تعالى وعلى العبد، ومعناه في حق العبد رجوعه الى التدم والطاعة، اه في حقه تعالى رجوعه عليه بالقبول. وقيل: معتاه الذي يقايل الدعاء بالعطاء والاعتذار بالاضتفار، والإتابة بالاجابة، والتوبة بغفران الحوبة* وقيل: إذا تاب العبد إلى الله بسواله تاب الله عليه بنواله، وقيل: الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن اليثات ، وحظ العبد منه أن يكون وائقا بقبول التوبة غير آيس من الرحمة بكثرة ما اقترفه من الذنوب، وأن يقيل معاذير المجر مين من رعاياه وأصدقات ومعارنه مرة بعد آخخوى، حشى يفوز بتصيب من هذا الوصف ويصر متخلقا بهذا الخلق (المسقم) معناه المعاقب للعصاة على مكروهات الأفمال. وتيل: المتتقم الذي نقته لا تعد ونته لا تده وقيل هو التي من عرفت عاته حسيت تقتهه ومن عرفت رحت ويت نت وحظ العبد منه أن ينتفم من أعداء الله، وأعدى الأعداء نفه التي بين جبيه، وحقه أن ينتفم منها إذا قارف معصية أو أخل بعبادة، كما نقل عن أبي يزيد رحمه الله تعالى تال: تكاسلت نفسي علي في بعض الليالي عن بعض الأوراد نمانبتها بمنمي لها الماء سنة (العقو) معناه ذو العفو وهو ترك المؤاخذة عن إرتكاب الذنب، وهو أبلغ من المغفرة فانها مشتقة من الغفر وهو الستر، والعفو إزالة الأثرومته عفت الديار، ولأن الغفران يشعر بالستر والعفر بالمحور، والمحو آبلغ من الستر، وقيل: معناه الذي يمحو السيتات ويتجاوز عن المعاصي، وحظ العبد مته أن يعفر عن كل من ظلمه ولا يقطع بره عن أحد بسبب ما حصل منه قال تعالى: (وليمفو وليصفحوا الا تحيون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم) (النور: 22] قإنه متى فعل ذلك فالله أولى أن يفعل به ذلك لأنه اكرم الأكرمين وأرحم الراحمين (الرووف) ذو الرأفة وهي نهاية الرحمة، فهو أخص من الرحيم، وهو المتعطف على المدنبين بالتوبة وعلى الأولياء بالعصمة، وقيل: هو الذي ستر ما رأى من العيوب ثم عفا عما ستر من الذنوب ، وقيل: الذي صان أولياءه عن ملاحظة الاشكال وكفاهم بفضله موونة الأشغال. وحظ العبد منه الشفقة على عباده المؤمنين والاستغفار للمدتبين (مالك الملك) معناه الذي يفذ مشيته في ملكه ويجري حكمه على صا يثاء لامرة لقفيائه ولا عقب لحكه، والسلك منا بضم الميم مصدر بمعنى السلطان والقدرة، وقيل: بممنى السملكة، والمالك بمعنى القادر التام القدرة، وآما ما ملك من مال وغيره فهو ملك بشليت الميم والكسر أنصح وأشهر، قاله النوري في تهديبه. وحظ العبد منه ما مرفي الكلام على الملك : (ذو الجلال والإكرام) هو الذي لا شرف ولا جلال ولا كمال إلا وهو له ولا كرامة ولا مكرمة الا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة