تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

14 سورة الاسراء (الاية: 110 المؤخر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الوالي، المتعالي، البر، التواب، المتقم، العقو (المقدم المؤخر) هذان الاسمان غير مذكورين في القرآن لكنها مجمع عليهما ومناهما المقدم من شاء الى بابه، والمؤخر من شاء عن جنابه . وقيل: ممتاهما الذي يقدم بعض الأشياء على بعض، وقيل: الذي قدم من شاء بالتقوى والاتابة والصدقة والاستجابة واخر من شاء عن معرفته ورده إلى حوله وقوته، وقل: الذي قدم الأبرار بقبول المبار واخر الفجار وشغلهم بالأفيار، وقيل: معناهما الذي بقوب ويمد، فمن قربه فقد قدمه ومن آبسده فقد آخره وقد قدم آتبياهه وأولياعه بتقريهم وهدايتهم وأخر أعداءه بابعادهم، وضرب الحجاب بينه وبينهم، وكل متأخر فهو موخر بالاضيانة إلى ما قبله مقدم بالاضافة إلى ما بعده . وحظ العد منهما أن يحط بمراتب العادات ويقدم الأهم فالأهم (الأول) القديم بلا ابتداء.

(الآخر) الاقي بلا انتهاء، وقيل: معناهما الأول بلا تقديم احد الآخر بلا تأخير أحد، وليل : الأول بالأزلية والآخر بالأبدية - وحظ العبد منهما أن يشتغل بما ببق عما يفنى الظاهر) بصناته ومصتوهات (الباطن) بحقيقة ذاته، وتيل: معناهما الظاهر وجوده بآياته ودلاكله المتبثة في أرضه وسمائه، والباطن المتجب عن خلقه في دار الدنيا بمرانع يخلقها في أعيهم، وقيل: الظاهر بلا تقوية أحد الباطن بلا خوف أحد، وقيل: الظاهر بالقدرة والغلية إما من الظهور هو البروز، وذلك بالقدرة والافعال، أو من الاستملاء والغلبة والباطن، أي: المتر عن العيون . وحظ العبد منها الظهور على الشيطان وإخفاء أعماله عن الخلاثق حشية الرياء والعجب، وهذا في فير إقامة الواجبات.

(الوالى) هذا الاسم لم يرد في القرآن، لكنه مجمع عليه، وممناه المالك للأشياء المتولي لها، والصرف بتيته فيها يتفد آمره، ويجري عليها حكه والفرق بينه وبين الولى السبالغة وفي ولي، نانه فعيل من فاعل، وقيل: معناه الذي دبر أمور خلقه وتولاها. وحظ العبد منه ما مر في الكلام على الولي (المتمالي) ممناء البالغ في العلو والمرتفع عن التقص، وقيل: المتمالي بوجوب وجوده واتفنانه عن الكل وتزهه عن جيم النقانص، وحظ المبد منه علو هته بحيث لا يملكه شيء من المخلوقات.

(البر) بفتح الباء معتاه فاعل البر بكسرها أي الإحسان، رقيل : هو الذي من على السائلين بحسن عطاته، وعلى العابدين بجميل جزانه، وقل: الدي لا يقطع الإحان بسب المميان، وقيل: معناء الار وهو الذي لا يصدر عنه القبيح . وحظ العبد منه أن يكون مشتغلا بأعمال البر واستباق الخيرات ، وأن لا يضمر الشر ولا يؤذي احدا. وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت النبي يقول: "البر لا يبلى والذنب لا ينى والديان لا ينام وكما تدين تدان وكما تزرع تحصده قال تعالى: { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله (التوبة: 105] (الثواب) مبالغة ني التائب. قال العلامة شهاب الدين أحمد بن العماد رحمه الله : والترية لغة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة