تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة اللاسراء ( الاية: 110 اليت، الحيء القيوم، الواحد، الماجد، الواحد، الصمد، القادر المقتدر، المقدم، باله تمالى ورري المبين بالموحدة بدل المتين بالمثتاة فوق والمشهور المثناة: (الولى) هو المتكفل يأمور الخلاثق كلها، وقيل : الذي تصر أولياء وقهر أعدا ءء، فالولي بحسن ولايته منصور، والعدو بحكم شقاوته مقهور، وقيل: الذي أحب أولياءه بلا علة ولا يردهم يارتكاب زلة، وقيل: الذي تولى سياسة النقوس فاديها، وحراسة القلوب فهدبها. وحظ العبد منه الاتصاف بولاية الله تعالى، وأن يحب الله ويحب أنبياءه وأولياءه، ويجتهد في نصره تعالى ونصر آنبياله وأوليائه، وني قهر أعداته، ويسمن في ترويج حوالج الناس ونظم مصالحهم حتى يتشرف بهذا الاسم (الحميد) فيل بممتى مفعول فهو المحمود على كل حال، وقيل: الذي يوفقك للخيرات ويحمدك عليها ويسو عنك اليتات، ولا بخجلك بذكرها فهو بمعنى فاعل، وقل: المستحق اللمحمد والشتاء. وحظ العبد منه اعترافه بالعجز عن الثناء عليه كما قي الحديث : "لا احصي ثناء عليك أنت كما اثنيت على نفسك".

(المصي) المالم الدي يحصي المعلومات نيرجع الى كمال العلم وعمومه، وقيل: معناه الذي و بالظاهر يصير ويالباطن خبير، وقيل: الحاف لأعداد طاعاتك العالم بجميع حالاتك وحظ العبد منه أن يحصى على نفسه الحركات والسكنات، وأن هراقب الله تعالى في الجهر والخلوات .

(السبديم) ممناه القاطر وهو الخالق ابتداء (المعيد) وهو الخالق ثانيا فهما إشارة إلى النشأتين الأولى والأخرى، وحظ العبد منهما استعمال حقاثق الايمان بالبعث فيساينقع بعد الموت (الي) معناه من أحياك بذكره واستعبدك ببره ويصره بشكره، وقيل: من أحيا قلوب العارفين بأنوار معرفته وأحيا ارواحهم بلطف مشاهدته.

(اليت) هو من أمات قلبك بالغفلة ونفسك باستيلاء المدلة وعقلك بالشهوة وقيل: معناها من أحيا العارفين بالموافقات وأمات المذنبين بالمخالفات . وقيل: معناهما من يحي الحيوانات بايجاد الأرواح فيها وييتها بنزهها بمنها. وحظ العبد منهما إحياء روحه بذكره تعالى واماتة شهراته بمجاهدة ه ورباضتها (الحي) هو الذي لا يموت فهو الباقي أزلا وأبدا. وحظ العبد منه السعي في تحصيل الشهادة، لأن الشهداء عند ربهم يرزقون، واعلم آنه لا يجوز إطلاق الحيوان على الله تعالى، مع أنه يجوز إطلاق لفظ الحى عليه والفرق هو التوقيف.

(القيوم) القائم المقيم لغيرء، وقيل : الدائم الباقي نيكون تاكيدا للحي، وقيل مبالغة في قيامه بتدبير خلقه وحصول الاستغناء به عن كل ما سوام القائم على كل نفس بما كبت، وحظ العبد منه كما تمكنه بأن يلتفت إلى الأباب، ويشهد أن المسببات صادرة من عين القدرة، وأن ترتبها علم الأسباب أمر ظاهري فقط، واعلم أن من عرف أنه سبحانه هو القاتم والقيم والقيام والقيوم انقطع قلبه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة