تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الاسراء/الابة:110 الحق، الوكيل، القوي، المتين، الولي، الحميد، المحصي، المبدىء، المعيد، المحي، ن عباده التحبب اليهم بانعامه، وقيل: معناه الذي بحب الخير لجيح الخلق فيحن اليهم ويشي علهم وقال بعضهم: شرط المحبة أن لا ترداد بالوفاء ولا تنقص بالجناه، والمحية من الله ارادة الزلف للعبد، ومن العبد لله إيثاره تعالى على كل سواه وحظ العبد منه آن يحب الصالحين من عباده، وأن يريد للخلق ما يريده لنفسه ويحسن إليهم حسب قدرته ورسعه، وأن لا يمنعه الغضب منهم هن الايثار والإحسان إليهم وأن يحتمل أذاهم.

(المجيد) مبالغة في الماجد والمجد الشرف التام الكامل، ولذلك وصف الله به القرآن العظيم فقال تعالى: ق والقرآن المجيد) (ق: 1] ويطلق الكثير العطاء ومعناه الذي عزه غير مستفتح ونعله غير متقيح، وقيل: الشرف ذاته الجميل أنعاله الجزيل عطاؤه ونواله، وقيل : البالغ النهاية في الكرم: وحظ العبد منه أن يعامل الناس بالكرم وحسن الخلق ليكون ماجدا فيما بينهم (الباعث) مسناه باعث الرسل وباعث الموتى من القبور، وقيل: معناه باعث الهم إلى الترقي في ماحات التوحيد والتنقي من ظلمات صفات العيد، ونيل: هو الذي يبعتك على عليات الأمور ويرفع عن قلبك وساوس الصدور، وقيل: معناه ما قاله الجنيد رحمه الله : كن في باطنك مع الله روحانيا، وني اظاهرك مع الخلق جسمانيا. وحظ العبد منه آن يؤمن بالبعث ويكون مقبلا بكليته على التهيؤ للمعاد والاستعداد ليوم التناد (الشهيد) مالغة في الشاهد والشهادة ترجع إلى الملم مع الحضور، ومعناه الدي هو أعز جليس ولا يحتاج معه إلى آني، وقيل: الذي نور القلوب بمشاهدته والأسرار بمعرفته، وقيل: معناه الشاهد ضد الغائب من الشهود بمعنى الحضور. وحظ العبد منه أن يعبد الله كأنه يراه وآن يقول عن علم (الحق) أي المتحقق الثابت وجوده ازلا وأبدا فلا يقبل الانتفاء بحال فمعناه يستلزم القدم والبقاء، وقيل: هو الحقيق بأن يعبده العابدون، وقول الحسين بن منصور الحلاج رحهما الله تعالى: أنا الحق اشارة منه إلى فناته عن مشاهدته تفسه لا أنه أراد الاتحاد، وهذا التاويل لأجل حسن الظن به .

وحظ العبد منه فناؤه عن نقه وعن ارادته، وأن يرى الله تعالى حقا وما سواه باطلا في ذاته حقا بايجاده واختراعه، وأن له تعالى حكما ولطائف في كل ما يوجده وان خفي علينا كنهه (الوكيل) أي العالم بأمور العياد من توكل عليه كفاه، ومن استفتن يه اغناء عما سواء، وقيل : المتكفل بمصالح العباد، وقيل: الذي ابتداك بكفايته ثم تولاك بحسن رعايته، ثم ختم لك بجميل ادلايته، وتيل: المتصرف في الأمور على حسب ارادته . وحظ العد منه السمي في حاجة أخيه المؤمن وان يكل الأمر إليه تعالى، ويتوكل عليه، ويكتفي بالالتجاء إليه عن الاستمداد بغيره (القوي) أي الكامل في القوة لا يعجز بحال من الأحوال.

(المتين) شديد القوة لا يضعف عما يريد، فالقوي مأخوذ من القوة وهي كما القدرة، والمتين من الشانة بمثناة قوقية شدة الشيء واحكامه، وهي مبالغة في معنى القوي والسبالغة فيه هي الكمال إلى أقصى الغايات وهو تأثيرها في مائر الممكات ولا پوثر فيها شيء. وحظ العبد منها اعتصامه واستعانته

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة