============================================================
سوره الأسراء/ الاية :110 الجليل، الكريم، الرقيب، المجيب، الواسع، الحكيم، الودود، المجيد، الباعث، الشهد، كناية حاجات المحتاجين وسد خلتهم ويحاسب تفسه بالمعرلة والطاعة . قال *: وحاسيوا أنفسكم قبل أن تحا مبواه وأن يتقى الله حق تقاته، قال تعالى: (ان اكرمكم عند الله أتقاتم لم الحجرات:14].
(الجليل) هذا الاسم غير وارد في القرآن إلا آن الجليل هو الذي له الجلال، وهذا ورد فيا القرآن قال تمالى: (ويفى وجه ريك ذو الجلال والاكرام) (الرحمن: 27] وقال: ( تبارك اسم ربك في الجلال والاكرام) (الرحمن : 78] والجلال الكمال في جميع الصفات النفسية والمعنوية والقدسية نالجليل هو الكامل فيها، وفيل: هو الذي جل أي عظم من تصده وذ من طرده، وقيل: هو الذي جل قدره في تلوب المارقين وعظم خطره في تفوس المحبين، ونيل: هو الذي أجل الأولياء بقضله وأذل الأعداء بعدله. وحظ العبد منه التخلى من كل صفة ذميمة والتحلي بكل صفة كريمة (الكريم) يرجع معناء الى الجود فمن كرمه قوله تعالى: (قل يا عبادي الذين أسرفرا على أنفكم) (الزمر: 53] الآية. ومن كرمه تلقين الجواب حالة العتاب في قوله تعالى: ويا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم (الانفطار: 1] ولا جواب له هنا سوى قوله كرمك ومعناه من يعطي من غير منة.
وقال الجنيد رحمه الله: الكريم الذي لا يحوجك إلى وسيلة، وقيل: هو الذي لا يضيع من توسل اليه ولا يترك من التجا إليه. وحظ العيد منه أن يعفو عمن ظلمه ويصل من قطعه ويحسن الى من أساء إليه ويحقق تقواه: (الرقيب) معناء العليم الذي لا يزب عنه شيء، وقل: هو الحفيظ الذي *راقب الأشياء وبلاحظها فلا يعزب عته مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء . وقيل: هو الذي يعلم ويرى ولا يخفى عليه السر والتجوى، وقيل: هو الحاضر الذي لا يغيب، وقيل: هو الذي من الأسرار قريب وعند الاضطرار مجيب. وحظ العبد منه أن يراتب احوال نفسه، ويأخد حذره من أن ينتهز الشيطان منه فرصة فيهلكها على غفلة، وروي القريب بدل الرقيب.
(المجيب) أي الذي يجيب دعوة الداهي إذا دعاه، وقيل : هو الذي يجيب المضطرين ولا تخيب لديه آمال الطالبين، وح المبد به الاستجابة لله تمالى ولرسول قال تعالى: (يا أيها الذين لعنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) (الأنفال: 44] .
(الواسع) اي الواسع في حلمه فلا يجهل، والواسع في قدرته فلا يعجز، وقيل: الذي لا يعزب عن اثر الخواطر في الضساتر، وقيل : الذي أقضاله شامل ونواله كامل، وقيل : هو اللي لا نهاية لبرهانه ولا غاية لسلطانه، وقيل: هو الدي لا يحد غناه ولا تنفذ عطاياه. وحظ العبد منه سعة صدره وحلمه عند السؤال (الحكيم) مناه الذى يكون مصيبا في التقدير ومحسنأ ني التدبير، وقيل: الذي لي عنه إعراض ولا هلى فعله اعتراض، وقيل: حو مبالغة في الحاكم، وقيل: هو ذو الحكمة وهي عبارة عن كمال العلم واحان العمل. وحظ العبد مه قول : وجال العلماء وصاحب الحكماء وخالط الكبراء1.
االودودا هو فعول بمن فاعل. والود بضم الواد الحب والودود بنتحها هو المجب للطاتمين