تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

18 سووة الاسراء (الاية: 110 الخبير، الحليم، العظيم، الغفور، الشكور، العلي الكبير، الحفيظ، المقيت، الحسيب، ح (التحل: 125] وقال بعض العارنين: من فرا قوله تعالى: {الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز (الشورى : 19) في كل يوم تسبع مرات لعطف الله به في أموره ويسر له رزقا حسناء وكذلك من اكثر من ذكر اللطيف.

(الخيير) مسناء العليم ببواطن الأشياء من الخبرة وهي العلم بالخفايا الباطنة، وحظ العيد منه أن لا پتغاقل عن بواطن أحواله ويشتغل باصلاحها ويستدرك ما يحدث فيها من القبائح وقال علي بن الحسين رضي الله عنهما: من أراد عزا بلا عشرة وهيبة بلا سلطان وغتى بلا فقر، فليخرج من ذل المعصية إلى عز الطاعة . وقال بعض العارفين: من أراد آن يرى شييأ في منامه فليقرأ قوله تعالى: الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخيير) (الملك : 14] تسع مرات عند نومه (الحليم) هو الذي لا يعجل بالانتقام وكيف يعجل من لا يخاف القوت، وقيل: معناه من كان صفاحا عن الذنوب متارا للعيوب، وتيل: هو الدى يحفظ الود ويحن العهد ويتجز الوعد، وقيل : هو الذي غفر بعد ما ستر، وقيل هو الذي لا يستخفه عصيان عاص ولا يستفزه طغيان طاغ، وقيل: هر الذي يحلم على عباده ويتجاوز عن سيثاتهم. وحظ العبد منه آن يتخلق بالحلم ويحمل ننسه على كظم الغيظ واطفاء نار الغضب بالحلم (العظيم) معناه الذي ليس لعظمته بداية ولا لكنه جلاله نهاية . وقيل: هو الذي لا يتصوره عقل ولا يسيط بكتهه بصيرة، وقيل: الذي لا تكون عظته بتعظيم الأغيار وجل قدره عن الحد والمقدار، وقيل: هو السظظيم بوجوب وجوده والعظيم في فهره وسلطانه والعظيم بتنزهه عن صفات حلقه، وفيه اشارة إلى مجمرع صفاته النفسية والمعنوية والقدسية واظهر معانيه القوة والقدرة وحظ العبد منه قول : دمن تعلم وعلم وعمل فذلك يدعى في ملكوت السماء عظياه وأن يستحقر نفسه ويذللها للاقبال على الله تعالى بالانفياد لأوامرء والاجتهاد في ارتكاب صا يرضيه واجتاب نواهي.

(الغفور) معناء كثير المغفرة وهي صيانة العبد عما استحقه من العذاب للتجاوز عن ذتوبه من الغقر وهو الستر، قال الملامة فضل الله التوريشتي رحمه الله تعالى : ولعل الغقار أبلغ من الغفور لزيادة بتاته، وقيل : الغرق بيته وبين الغفار ان المبالغة فيه من جهة الكيفية فيغفر الذنوب العظام، وفي الغقار باعتبار الكمية فيغفر الذنوب الكثيرة، وحظ العيد منه ما مر في الغفار (الشكور) معتاء الذي يعطي الثواب الجزيل على العمل القليل، وقيل: هو الذي أعطى أجزل واذا أطيع بالقليل قبل، وقيل: هو الذي يقبل اليسير من الطاعات ويعطي الكثير من الهرجات. وح المبد منه أن لا يستعمل نعمه في شيء من معاصيه، وآن يكون شاكرا للناس معروفهم فان من لم يشكر الناس لم يشكر الله قيل: وغاية شكرك له اعترافك بالعجز عن شكره، كما أن غاية معرفتك به اعترافك بالجز عن معرفته: (العلى) معناء العالي البالغ في علو الرتبة إلى حيث لا رتبة إلا وهي منحطة عنه، وقيل : هو الذي علا عن أن تدرك الخلق ذاته، وعن أن يتصوروا صفاته بالكنه والحقيقة، وحظ العبد منه أن يذل نفسه في طاعة الله ويبدل جهده في السلم والعمل:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة