تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الإسراء/الاي: 110 أولياءه فير فسهم، وأن لا يأمن مكر الله (المعز المنلا المعز هو الذي أعز أولياءه بعصمته ثم غفر لهم برحمته، ثم نقلهم الى دار كرامته، ثم اكرمهم برؤيته ومشاهدته، والمذل هو الذي أذل أعداءه بحرمان معرقته وركوب مخالفته، ثم نقلهم إلى دار عقويته وأمانهم بطرده ولعنته . قال بعضهم: ما أعز الله عبدا بمثل ما يعرفه بذل نفسه وما أذل الله عبدا بمثل ما شغله بعز تقسه وينبفي للعبد أن يدهو بقوله : اللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة، وقيل: معناهما المعز يالطاعة المذل بالمعصية . وحظ العد منهما أن يعز الحق وأمله وذل الباطل وحزيه، وأن يكون ذا عزة على الكافر، قال تعالن: (أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين) (المائدة: 54].

(السيع البصير) السع إدراك المسموعات حال حدوثها، والبصر ادراك المبصرات حال وجودها، وهسا في حقه تعالى حفتان تنكشف بهسا السبرعات والمصرات انكشاها تاما- وقيل: ن اليع دعرات عباده وتضرعهم إليه ولا يشغله نداء عن تداه ولا تنعه إجابة دعاه عن إجابة دعاءه وقيل: هو الدي آجاب دعوتك عند الاضطرار وكشف متك عند الانتقار وغغر زلتك هند الاستغفار، وقيل: معذرتك عند الاعتذار ورحم ضعفك عند الذلة والانكسار، وقيل : هو الذي يسع المناجات ويقبل الطاعات ويقيل العثرات. وقيل في منى الحير: هو الذي يصر ما تحث الثرى وحظ العبد منهما أن يتحقق أنه بمسخع من الله وبمراى منهه وتيقن أن الله مطلع عليه وناظر إليه ومراقب لجميع أحواله من أقواله وأفعاله، وتيل: من عرف أنه البصير زين باطته بالمراتبة وظاهره بالمحاسبة وقيل اذا عصيت مولاك فاعصه في موضع لا يراك فيه، وقال بعض العارفين: من آراد حتاء نفسه من اعين الناس بحيث لا يرونه فليقرأ عند مروره عليهم: (لا تدركه الأبصار وهو هدرك الابصار وهر اللطيف الخبير (الأنعام: 103] تعبع مرات.

(الحكم) يفتحتين ومعناه الحاكم الذي لا مرد لقضائه ولا معقب لحكمه، وقيل: الذي لا يقع فين وهده ريب ولا في فعله هيب، وقيل: الذي حكم على القلوب بالرضا والقناعة وعلى التفوس بالانقياد والطاعة، وحظ العبد منه أن يستسلم لحكمه وينقاد لأمره : (العدل) معناه العادل البالغ في العدل، وهو الدي لا يفعل إلا ما له فعله، وهو في الأصل مصير اقيم مقام الاسم، فالعدل أقيم مقام العادل كالرب اقيم مقام الراب، وقيل: ممناه الذي له أن يفمل ما يريد وحكمه ماض في العبيد، وحظ العبيد منه ترك الاقراط والتفريط وخير الأمور أوساطها.

(اللطيف) معناء العليم بخفيات الأمور ودقانقها وما لطف منها، فيرجع الى صفات المماني) وقيل: ممناء المير لكل عسير الجابر لكل كسير، وتيل: من كلف دون الطافة وأعطى فوق الكفاية، وقيل: من وفق للعمل في الابتداء وأحسن بالقبول في الانتهاء، وقيل: من راى قستر وأعطى فوفر وأنعم فأجزل، وتيل: الذي لطف افعاله وحستت، وحظ العبد منه أن يتلطف بعباده ويرفق بهم قي الدعاء إلى الله تعالى، وفي الارشاد إلى طريق الحق وأن يثيقن أنه تعالى عالم بمكثونات الضماتر وجليات الظواهر. قال تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموهظة الحسنة وجادلهم بالتي هي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة