============================================================
اسورة الإسراء (الاية: 110 الباسط، الخافض، الرافع، المعز، المذل، السميع، البصير، الحكم، العدل، اللطيف، توفيقه وعلى الأسرار باب تحقيقه، وقيل: الذي لا يغلق عن خلقه وجوه النعم بعصيانهم ولا يترك ايصال الرحمة إليهم بنسيانهم، وحظ العبد منه أن يجتهد حتى ينقتح في كل ساعة على قله باب من أبواب الغيب والمكاشفات، وأن يفتح في كل ساعة هلى عباد الله أبواب الخيرات والمسرات. وقال بعض العارفين: مما جربت استجابته أن يقال اللهم آنت لها ولكل حاجة اقضها بغضل يم الله الرحمن الرحيم، ما يفتح الله للناس من رحمة قلا ممسك لها ثمان مرات . ونقل الشيخ العلامة كمال الدين الدميري رحمه الله تعالى آنه مكتوب على ضريح آبي حنيفة وعلى سور بغداد آية من كتاب الله تعالى وحديث عن رسول الله و، وبيت من شعر ما قرأها أحد وكان في هم وقم إلا نرج الله همه وغمه، وما كان في ضيق إلا يسر الله عليه وكل ذلك بمن اليقين، أما الآية فقول تعالى : لا ما ينتح للناس من رحمة فلا مسك لها) (فاطر: 2] وأما الحديث فقول : "ما كان لك سوف يأتيك على ضعفك، وما ليس لك لن تثاله بقوتك* وأما الشعر فهو: ~~ا (العليم) معناه البالغ في العلم وعلمه تعالى شامل لجميع المعلومات محيط بها سايق على وجودها وهو من صفات الدات، وقيل: معناه الذى لا تخفى عليه خافية ولا بعزب من علمه قاصية ولا دانية . قال القخر الرازي وفيره : وأجمعت الأمة على أنه لا يجوز أن يقال لله يا معلم، وهذا من أقوى الدلاتل على أن أسماء الله تعالى توقيفية لا قياسية . وقال ايضا: إن الألفاظ الموهمة الواردة في حق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يجب الاتتصار عليها، ولا يجوز ذكر الالفاظ المشتقة منها كقوله تعالى : (وعصى آدم ربه) [فاطر: 121] هلا يجوز أن يقال كان آدم عليه الصلاة والسلام عاصيا، وقوله : يا أبت استأجره فلا يقال إن موسى عليه الصلاة والسلام كان أجيرا . وقال غيره: واجمموا على أته لا يقال عليه تعالى علامة أيضا وإن كانت التاء للمبالقة لما يشمر به من التأنيث، وقيل: لإشعاره بالترقي في الملم من قلة الى كثرة، وحظ العبد منه أن يستحى من الله تعالى حق الحياء، وقيل: من عرف أنه عليم حالته صبر علس بليته وشكر على عطيته، واعتذر عن قبيح خطيتته.
(الفابض الباسط) قال تعالى: (والله يقبض ويط) ([البقرة: 245] وإتباع أحد الاسمين بالآخر دليل على الكمال في القدر فلا يوصف بالحرمان دون العطاء ولا بالعطاء دون الحرمان، والقيض لغة الأخذ واليسط التوسعة وهما يعمان جميع الأشياء ومعناهما مضيق الرزق على من آراد وموسعه على من أراد، وقيل: معناهما الذي يقبض الأرواح من الأشباح عند الممات وينشر الأرواح في الأجساد عند الحياة، فهما على القولين من صفات الأفعال. وحظ العبد متهما أن لا يمتع الحكمة أملها فيظلمهم وأن لا يعطيها غير أهلها فيظلمها.
(الخاقض الرافع) الخفض والرفع معناهما معلوم وهما إن كانا في الدين فممناهما الإضلال والارشاد وان كانا في الدنيا فمعناهما إعلاء البرجات واسقاطها، وفميل: معناهما الواضع من عصاه، والرافع من تولاء. وحظ العبد متهما أن يخقض الباطل ويرنع الحق ويعادي أعداء الله فيخفضهم ويوالي