تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الإسراء/الاية: 110 الالجاء، فيرجم إلى القلرة على المثع، وقيل تفس المنع نمن قهره جمعه بين الطبائع المتنافرة واسكان الروح اللطيف النوراني في البدن الكثيف المظلم، ومن قهره تسخير الأفلاك الدالرة وجمع الخلاتق في شيته، ومع العقول من الوصول إلى كنه حقيقته، ولا يحيطون به علما، ومعناء الذي بقصم ظهرر الجبابرة فيقهرهم بالاماتة والاذلال والإهلاك فهو من اسماء الأنعال، وقيل: هو الذي قهر قلوب الطالبين فاتسها بلطف مشاهدته . وقيل: هو الغالب جميع الخلاثق، وحظ العيد منه قهر التف الأمارة بالسوء والأضرار بالقوى الشهوانية والغضيية، وتضييق مجارى الشيطان بالصوم قال تعالى: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) (الكوت: 69) الآية (الوهاب) مبالغة في الواهب، فمعناه كثير النعم دالم العطاء، والهة هي العطية الخالية عن العوض والغرض، فإذا كثرت سمي صاحبها وهابا، ولا تكون حقيقة إلا منه تمالى، اذ لا مالك في الحقيقة إلا هر وقيل: هو من يكون جزيل العطايا، والنوال كثير المن والإفضال كثير اللطف والإقبال بعطي من غير سؤال ولا يقطع نواله عن العبد بحال، وتيل: هو الذي يعطيك وينعم عليك بلا سبب وحيلة . وحظ العبد منه التشبه بابى بكر الصديق رضي الله عنه حيث قال له رسول الله : "ما أبقيت أملك؟" فقال: الله ورسوله ، وقال بعض العارفين مما جربت استجابته أن يقول : اللهم هب لي من رحمتك ما لا پسكه احد غيرك ست مرات: (الرزاق) هو مبالغة في الرازق، ومعناه الذي خلق الأرزاق والمرتزقة وأوصلها اليهم وغلق لهم أباب التمتع بها، وقيل: الذي يرزق من يشاء من عباده القناعة ويصرف دواععيهم عن ظلمة المعصية إلى نور الطاعة والرزق على تمين: ظاهر وهو الأقوات والأطعمة وذلك للظواهر وهي الأبدان، وباطن وهي المعارف والمكاشفات، وذلك للقلوب والأسرار، وهذا أشرف الرازقين فإن ثمرته حياة الأبد وثمرة الرزق الظاهر قوة الجسد إلى مدة قريبة الأمد، والله تمالى هو المتولي لخلق الرازقين والمتفضل بايعالها الى العاد، ولكته يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر. قال أصحابتا رحمهم الله تعالى: اسم الرزق لا يختص بالماكول والمشروب، بل كل ما انتقع به الحيوان من ماكول ومشروب وملبوس وغيرها، فهو رزقه، ومن أعظم الرزق التونيق للطاعات . وحظ العبد منه أن يتيقن أنه لا رزاق سواه، وأن بقطع مطامعه عن جيع عباده بالعقة بموعوده، ويكف استشرافه إلى جيع خلقه بالرضا بقدوره، واعلم أنه تعالى يوصل الرزق إلى جميع مخلوقاته، وآن أسباب سعة الرزق كثرة الصلاة لقوله تعالى: (وأمر أملك بالصلاة واصطبر عليها لا نسالك رزقا نحن نرزقك والماقبة للتقوى) [طه: 132] والصلاة والسلام على الشي ، وان من اداب العبودية أن يرجع العبد إلى ربه في طلب كل ما يريده من جليل وحقير. وعن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أته قال: أمر الرزق بطلبك وأمرت بطلب الجنة فطليت ما آمر بطليك وتركت ما آمرت بطلبه.

(الفتاح) مبالغة قي الفاتح، ومعتاء الذي يفتح خزاتن الرحمة على أصناف البرية، وقيل: هو الحاكم بين الخلاثق من القتح بمعنى الحكم، قال تعالى: ربنا افتح) [الأعراف: 89] أي احكم.

وقيل: هو الذي يمينك عد الشدائد وينيلك صنوف الموائد، وقيل: هو الذي فتح على النفوس باب

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة