تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة الإسراءل الاية: 110 الخالق، البارىء، المصور، الغقار، القهار، الوهاب، الرزاق، الفتاح، العليم، القابض، (الخالق) من الخلق وأصله التقدير المستقيم، كقوله تعالى: (فتبارك الله أحسن الخالقين) (المؤمتون: 14 ويستعمل بعمنى الابداع وهو إيجاد الشيء من غير اصل، كقوله تعالى: خلق السموات والارض) (النحل: 3) وبمعنى التكوين كقوله تعالى: (خلق الإنسان من تطفة) (النحل: 4) وتيل: الخالق الذي اظهر الموجودات بقدرته وقدر كل واحد منها بمقدار معين بارادته، وقيل: الذي خلق الخلائق يلا سبب وعلة، وأنشأها من فير جلب نفع ولا دنع مضرة، وقيل: الذي أوجد الأشياء جيعها بعد أن لم تكن مرجودة.

(اليارىء) مأوذ من البرء، وأصله خلوص الشيء عن غيره إما على سبيل التقصي مته ومثه قولهم بريء فلان من مرضه، والمديون من ديته، واستبرأت الأمة رحمها. واما على سبيل الانشاء منه، ومنه برأ الله النسمة وهو البارىء لها، وقيل: البارىء هو الذي خلق الخلق لا عن مثال .

(الصور) أي المبدع لصور المخترعات ومرينها ومرتبها، وقيل: المصور الني موى قامتك وعدك خلقتك . قال تعالى: (لقد خلقنا الانسان في أحن تقويم) [التين: 4) وقيل: هو الدي مر العوام من البهاتم بتسوية الخلق، وميز الخواص من الموام بتصفية الخلق، وقل : هو الذي صور جميع الموجودات ورتبها، نأعطى كل شيء منها صورة خامة وهيثة مفردة يتميز بها على اختلافها وكثرتها، فالله تسالى خلق آدم من تراب أي قدره تقديرا مغصوصا، ثم برأء أي سواه ثم صوره أي: بلقه الكمال فالنجار إذا قدر خشبات الكرسي فقد خلقها، وإذا سوى تلك الخشبات فقد برأها واذا شبك بعضها في بعض وبلغها السبلغ الذي يصلح معه أن يجلس عليها فقد صورها، فالله تعالى خالق كل شيء بمعنى آنه قدره آر موجده من آصل آو غيره وبارته حسا اقتضت حكته وسبقت به كلته من غير تفاوت واتلاف، ومصورة بصورة يترتب عليها خواصه وهم بها كماله، وحظ العبد من هذه الأسماء الثلاث النظر والتفكر في غراتب المصنوعات، وتباين الوانها واشكالها. قال تعالى: (وهو الذي أنزل من السماء ماء قاخرجنا به نبات كل شيء فاخرجنا منه خضرا) (الأنعام: 99) الاية (افلم ينظروا إلى السماء فوتهم) (ق: 6) الآية. وهذه الأسماء الثلاثة مع الأحد عشر قبلها مذكورة في القرآن مجموعة في اخر سورة الحشس.

(الغقار) أصل الغفر لغة الستر والمغفرة إلباس الله تعالى العفو للمذنبين، والغفار الذي اظهر الجميل وستر القبيح والدنوب من جملة القبائح التي سترها بإسبال الستر حليها في الدتيا، والتجاوز عن عقوبتها ني الآخرة، وحظ البد منه أن يستر من أغيه ما يمب أن يستر منه ولا يفشي منه إلا أحن ما فيه، ويتجاوز عما يقبح مه وبقابله يالإحان. قال تعالى: ادفع بالتي هي أحن السيةة) االمؤمنون : 96) وقال الشيخ بدر الدين الزركشي رحمه الله تمالى: قال بعض السلف : من أحب أن يكثر ماله وولده ويبارك له قي رزقه فليقل استغفر الله إنه كان غفارا في اليوم سبعين مرة قان الله سبحان قااستغفروا ريكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم اتهارا [توح: 10].

(القهار) مبالغة في القهر، والقهر في اللغة الغلية وصرف الشيء عما طبع عليه على سبيل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة