تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الإسراء (الاية: 110 غيره أذاه. قال : "المسلم من سلم المؤمنون من لسانه ويدهه وقال : "ليس بمؤمن من لم يأمن جاره بواثقه: (السهيمن) أي الرقيب المبالغ في المراقبة والحفظ من قولهم: هيمن الطير إذا نشر جناحه على فرخه صيانة له، وقيل: معناه الشاهد اي العالم الذي لا بعزب عنه مثقال ذرة فيرجع إلى العلم. قال تعالىومهيمنا عليه) (المائدة: 48) أي شاهدا، وقيل : معناه الذي يشهد على كل نفس يما كسبت، وقيل: الذي يشهد خواطرك ويملم سراترك ويصر ظواهرك . وني القاموس: وهيمن قال آمين كأمن، وميمن الطاثر على فراخه رفرف، وميمن على كذا صار رقبا عليه وحافظا، والسهيمن وتفتح الميم الثانية من أسماء الله تمالى في معنى المؤمن من آمن خيره من الخوف، وأصله مؤأمن بهمزتين قلبت الهمزة الثانية ياء ثم الأولى هاء، أو بمعنى الأمين أو المؤكمن أو الشاهداه وحظ العد منه بالمعنى الأول ملاحظة أنعاله من حيث الشريعة وأسراره من حيث الحقيقة، وبالمعنى الثالث أن يكون رقيبأ على خواطرة.

(المزيز) أي الذي لا يدركه طالبه ولا بعجزه هاربه فيرجع إلى القدرة. وقبل : هو العديم المثل فيرجع إلى التتزيه، والمرزة في الأصل القوة والشدة والغلبة . تقول عزيز بالكسر إذا صار عزيزا وعزيعز بالفتح إذا اشتد، وحظ المد منه أن يغلب نفسه وسلطانه بالاستقامة والاستمانة به تعالى، وقال : امن تواضع لغني لغناه ذعب ثلثا دينهه، وإنما كان كذلك لأن الإيمان متعلق بثلاثة أشياء: المعرفة بالقلب، والإقرار باللسان، والعمل بالأركان، فإذا تواضع له بلسانه وأعضائه فقد ذهب الثلثان، نلو انضم إليه القلب ذهب الكل.

(الجبار) صيغة مبالغة من الجبر ومته جبر العظم، وهر في الأصل اصلاح الشيء بضرب من القهر، فمعتاه المصلح لخال العباد يردهم اللثوبة أو بغير ذلك، وقيل: معناه الذي يقهر العاد على كل ما اراد. يقال: جبر الخلق وأجبرهم وأجبر اكثر، وحظ العبد منه ان يقهر نفسه على امثال أو امر الله، وعلى اجتتاب نواهيه.

(المتكبر) أي المتعالي العظيم. قال الشيخ شرف الدين التلمساني رحمه الله تمالى: قال القاضي: هو مشعر بثبوت جميع الصغات التفسسية والمعنوية وانتفاء النقانص قال عليه الصلاة واللام: يقول الله تعالى : "الكرباء ردائي والمظمة إزارى فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار" وقيل: المتعالي عن صفات الخلق، وقيل: هو الذي يرى فيره حقيرا بالإضافة إلى ذاته لا يرى العظمة والكبرياء إلا لنفسه، فينظر الى غيره نظر المالك إلى عبده، وهو على الإطلاق لا يتصور إلا لله تعالى، فإنه المتفرد بالعظمة والكبرياء بالنسبة إلى كل شيء من كل وجه، ولذلك لا يطلق على غيره إلا في معرض الدم، وحظ المبد منه أن يتكبر عن الركون الى الشهوات والسكون إلى الدنيا وزيتها، فإن البهائم تثاركه فيها، بل يتكبر عن كل ما يشغل سره عن الحق ويتقر كل شيء سوى الوصول إلى جتاب القدس من مستلدات الدتيا والاخرة:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة