============================================================
39 ورة اللاسراء االايتان: 105، 106 المشتمل عليه ( تزل) كما أتزل لم يعتره تبديل ( وما أرسلتلل) يا محمد إلا مبيرا) من آمن بالجنة ونديا) من كفر بالنار ولرءت) منصوب بفعل يفسره ترتته) تزلناه مفرقا فيا عشرين سنة او وثلاث { ينقرأوعل النتاى قل مكي) مهل وتؤدة ليفهموه { رزله تزة ) شينأ بعد لاشتماله على الهداية إلى كل خير، أو ما أنزلناه من السماء إلا بالحق محفوظأ بالرصد من الملائكة، وما نزل على الرسول إلا محفوظا بهم من تخليط الشياطين اه قوله: (وبالحق نزل) المراد بالحق الثاني هو الأول، وهو الحكم المشتمل عليها يدل على هذا قوله (لم يعتره تبديل) أي: آن الحق الذي انزل به استمر متصفا يه حال نزوله ووصوله إلينا. وقيل: الحق الأول هو الحكمة المقعضية للإنزال اي أنزلناء لحكم لا عبنا، والثاني : هو المماني التي اشتمل عليها اهشيختا.
وني الشهاب: والحق فيهما ضد الباطل، لكن المراد بالأول الحكمة الإلهية المقتضي لإنزاله"، وبالكاني ما يشتعل عليه من العقائد والأحكام ونحوها اه توله: (المشتمل عليه) أي المشتمل عليه القرآن، وقوله: (لم *متره) بكون الهاء ويكسرها باختلاس وباشباع، وعلى كل هو مجزوم بحذف الياء اهشيخنا.
توله: (الا ميشرا ونذيرا) حالان من الكاف والقصر إضافي، اى: لا هاديا، فإن الهدى هدى الله إطينا قوله: (متصوب يفعل يفسره الخ) اي أو بفعل مقدر أي: وآتيناك قرآنا يدل عليه، ولقد آتيتا موس، وعلن هذا نجملة فرقناء في محل تصب، لأنها صفة لقرآنا وعلى الأول لا محل لها والعامة فرقتاه پالتخفيف اي بيتا حلاله وحرامه، أو فرفنا ليه بين الحق والباطل . وقرأ علي وجماعة من الصحابة وغيرهم بالتشديد، وفيه وجهان، أحدهما: أن التضعيف للتكثير اى فرقتا اياته بين آمر ونهي وحكم واحكام ومواعظ وأمثال وتصص واخبار ماضية وستقبلة. والثاني: أنه دال على التفريق والتنجيم قال الزمخشري: ومن ابن عباس أنه قرا مشددا وقال: لم يتزل في يومين، ولا في ثلاثة، بل كان بين أوله وآخره هشرون ستة بعنى آن فرق بالتخفيف يدل هلى نصل متقارب اهمن السمين قوله: (بفعل يفره الخ) فهو منصوب على الاشتغال، واعتذر الشيخ عن ذلك اي عن كونه لا يصح الابتداء به لو جعلناه مبتدأ لعدم مسوغ، لأنه لا يجوز الاشتغال إلا حيث يجوز في ذلك الاسم الابتداء بأن ثم صفة محذوفة تقديره: وفرآنا أى قرآن بمعني عظيما، وفرقناه على هذا لا محل له اه قوله: (أو وثلاث) اي على الخلاف في تقارن التبوة والرسالة وتعافبهما.
قوله: التقراه) متعل بفرقنا وعلى مكث، قال الشيخ : الظاهر تعلقه بقول (لقراء)، ولا يبالي يكون الفعل تعلق به حرقا جر من جن واحد، لأن اختلف معنى الحرفين، لأن الأول في موضع المفعول به، والثاني في موضع الحال أي متمهلا مترتلا، والمكث التطاول في المدة، وفيه ثلاث