تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الإسراء (الآيات: 105-103 (ين الأرزض) أرض مصر ( تأفرقته ومن تعد ( وقلنا ين بقدي لبنى اترهيل اشكنوا الأرض فاناحا وقد اللجرة) اي الساعة جتايك لبيها ) جميعا انتم وهم ( وبالق أنراته ) اي القرآن ( وبالحق) قوله: (تافرتناه) اي فعكسنا عليه فكره فاستغززناه وتومه بالغرق، وقوله: (من بعده) آي بعد اغراقه ادبيضاوي قوله: (اكنوا الأرض) اي ارض الشام ومصر اهقرطي وخازن.

قوله: (أي الساعة) وهي النقخة الثانية ووعدها وتتها، والمعنن فإذا جاء وقت الساعة الآخرة الموعود بها الخ. قوله: (جتنا بكم) اي احيناكم وأخرجناكم من القبور وجممناكم في المحشر قوله: الفيفا) حال وفيه وجهان، أحدمما: أن أصله مصدر لف يلف لفيفا نحو النذير والنكير أي: جثنا بكم منضمأ بمضكم إلى بعض من لف الشيء يلفه لفاء والألف المتداني الفخذين، وقيل : عظيم البطن والثاني: أنه اسم جمع لا واحد له من لفظه، والمعتى جتتنا بكم جميما، نهر في قوة في التأد

وله واحد من معناه وهو جماعة ففي البيضاوي: لفيفا مختلطين آنتم وهم ثم نحكم بينكم ونميز سعداءكم من أشقيائكم، واللفيف الجماعات من قبائل شتى اه قوله: (وهم اي قوم فرعون.

قوله (وبالحق أنزلناء) متعلق في الممنى بقوله: (قل لثن اجتمعت الإنس والجن) الخ وهذا على أسلوب العرب حيث ينتقلون في كلامهم من سياق المقصود إلى غيره المناسب له ثم يرجعون لما كانوا بصدده افشيختا وني الخطيب: أنه ممطوف على ولقد صرفنا اه والجار والمجرور في محل نصب على الحال من الهاء في أنزلناء أي أنزلناه حال كونه ملتبسا بالحق- وفي السمين: في الجار ثلاثة أوجه، آحدها: أنه متعلق بأتزلناه والياء سبيية اي أنزلناء بسبب الحق. والثاني: أنه حال من مفعول أنزلناه أي ومعه الحق، والثالث: أنه حال من فاعله آي متلبسين بالحق، وعلى هذين الوجهين يتعلق بمحذوف والضمير في أنزلناء الظاهر هوده للقرآن إما الملغوظ به في قوله قبل ذلك على أن ياتوا بمثل هذا القرآن، ويكون ذلك جريا على قاعدة أساليب كلامهم، وهو أن يستطرد المتكلم بذكر شيء لم يبى له كلامه أولا ثم يعوه إلى كملامه الأول، واما للقرآن غير الملفوظ أولا لدلالة الحال عليه كقوله تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) [القدر: 1] وقيل: يعود على موسى كقول: (وأنزلناه الحديد) [الحديد: 25] وقيل : على الوعد، وقيل: على الآيات التع، وذكر الضمير وأقرده حملا على معنى الدليل والبرهان . وقوله: (وبالحق نزل) قيه الوجهان الأولان دون الثالث، لعدم ضمير اخر فير ضمير القرآن وفي هذه الجملة وجهان، أحدهما: للتاكيد وذلك أنه يقال انركه، فزل وانزلته، فلم ينول نجيء بقوله ( والحق تزل) دنمأ لهذا الوهم، وقيل: ليست للتاكد والمغايرة تحصل بالتغاير بين الحقين، بالحق الأول التوحيد والثاني الوعد والوعيد والأمر والنهي وقال الزمعشري : وما أنزلنا القرآن إلا بالحكة المقتضية لانزاله، وما نزل إلا ملتبسا بالحق والحكمة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة