============================================================
9 سورة الاسراء(الايات: 109-106 شيء على حسب المصالح ﴿ ثل) لكفار مكة ( ماينوابوه أو لا توهنوأ تهديد لهم ( لل النين اوثوا اليلم ين قلوه) قبل نزوله وهم مؤمنو أهل الكتاب ( انا ئثا عطتهم يخوون للاذقان شبد ( وتقولون شبكن ) تتزيها ل عن خلف الوعد (اد) مخففة (كاذ وغه ريتا﴾ بنزوله وبعث النبي عو( وتيثود للأذقان يتكرب} عطف بزيادة صفة ( ويزيهز) القرآن ( خشوه لفات: الضم والفتح ونقل القراءة بهما الحوفي وأبو البقاء. والكسر ولم يقرا به فيما علمت، وني فعله الفتح والضم، وسيأتيان إن شاء الله تمالى في النمل اهسمين قوله: (مهل وتودة) أي تأن وتثبت، وفي القاموس: المهل ويحرك والمهلة بالضم الرفق والتأني والكثة ال وني المصباح : واتأد في الأمر يشند وتواد إذا تأنى فيه وتثبت، ومشى على تؤدة مثال رطبة ومشيا وئيدا أي على سكينة والتاء بدل من واواه قوله: (على حسب المصالح) قسره به ليفيد مع قوله (فرقتاء) فان الأول دال على تدريج نزوله لسهل حفظه وفهمه من غير نظر الى مقتخين لذلك، وهذا اخص منه، فإنه دال على تدريجه بحسب الاتضاه اضهاب توله: (قل آمنوا به أو لا تؤمنوا) أي فان إيمانكم بالقرآن لا يزيده كمالا ، وامتناعكم عته لا يورث نقصانا، وقوله : (ان الذين أوثوا العلم من قبله) تعليل له اي : إن لم تؤمنوا به فقد آمن به من هو خير منكم، وهم العلماء الذين قرؤوا الكتب السايقة وعرفوا حقيقة الوحي وأمارة النبوة، وتمكنوا من الشمحز بين المحق والمبطل، ورأوا تعتك وصفة ما أنزل إليك في تلك الكتب، ويجوز أن يكون تعليلا لقل على حيل التسلية، كأنه قيل تمل بايمان العلماء عن ليسان الجهلة، ولا تكترت بايمانهم وأعراضهم اه بيضارى قوله: (وهم مؤمتو أهل الكتاب) كميد الله بن سلام، وسلمان الفارسي اه شيختا.
تول: (للأذتان) أي الوجوه واللام بمعنى على، أو على بابها متعلقة بيخرون بمعنى يدلون وخصت الأذقان بالدكر، لأن الذقن أول جزء من الوجه يقرب من الأرض عند السجود، والأذقان جمع ذقن وهو مجتمع اللحيين، وسجدا حال أي ساجدين لله على إتجاز وعده الذي وعدهم به في الكتب القديمة أن يرسل محمدا، وينزل القرآن، وقوله : (ويقولون) أي في حال سجودهم اهشيخنا.
قوله: (عن خلف الوعد) أي الذي رآيناه في كبنا با نزال القرآن وارسال محمداه شيخنا.
قوله: (مخفقة) أي واسها ضمير الشان، وتول (لمفعولا) اي موفى ومتجزا اه شينتا.
قوله: ييكون) حال أي يبكون من مواعظ القرآن، وقول: (ابزهادة صفة) اي وهي البكاء، ومراده بهذا دفع التكرار اه شيخنا.
وني الكرشي: فالخرور الأول للسجود والاخر لشدة البكاه، أو الأول في حالة سماع القرآن أو قراءته، والثاني في سائر الحالات، وليه إشارة الى الجواب عن قول القائل: ما فاثدة إعادة يخرون4