تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

57 سورة الاسراء/ الابتان: 102، 103 رث الشحوت والأرض بصاير) عبرا ولكنك تعاند وفي قراءة بضم التاء ( وانى لأطناى ينفرغوت هالكا أو مصروفا عن الخير ( ناراد) فرعون ( أن يشتيزهم يخرج موسى رقومه قوله: (مخدوها الخ) عبارة البيضاوي: سحرت فتخبط عقلك.

قوله: القد علمت) ترا الكساني بضم التاء اسند الفعل لضمير موى عليه السلام، أي: إني متحقق أن ما جتت به هو منزل من عند الله، والباقون بالفتح على إسناده لضمير فرعون أي: أنت متحقت أن ما جتت به هو متزل من عند الله، وإتما كفرك عناد. وعن علي رضي الله عنه أنه انكر الفتح، وقال : ما علم عدو الله قط، وإنسا علم مو، والجملة المنفية في محل نصب لأنها معلقة للعلم قيلها اله تالية والبلة بعدها سادة سدة منولى علمت اهشيختا قول: وبصاتر حال وفي عاملها قولان، أحدمما: أنه أنزل هذا الملفوظ به، وصاحب الحال مؤلاء، واليه ذمب الحوفي، وابن عطية، وأبو البقاء، وهؤلاء يجيزون أن يعمل ما قبل إلا فيما بعدها، وان لم يكن مسشنى ولا مسشنى منه ولا تابعا له. والثاني: وهو ملمب الجمهور أن ما بعد إلا لا يكون ممولا لما تبلها، فيقدر له عامل تقديره انزلها بصانر، وقد تقدم نظيره في هود عند قوله: (إلا الذين هم أراذلنا باديء الرأي) [هود: 27] اه سمين.

قوله: (عيرا) اي أمورا يعتبر بها أي حال كونها أدلة يستدل بها على صدفي اهشيخنا.

وني البيضاوي: بصاتر بينات تبصرك بصدقي ولكنك تعاند الخ اه قوله: (ولكتك تعاند) راجع لقوله لقد علمت، وتوله: (وني قراءة) آي سبعية. قوله: وراني لأظنك) اي اعلمك، وعبر عنه بالظن للمشاكلة، فقابل موسى ظلنه الصحيح بظن فرعون الباطل اه شيختا وعارة البضاري: وقارع أى عارض ظنه بظنه وشتان ما بين الظنين، فان ظن فرعون كلب بحت، وظان موسن يحوم حول البقين من تظاهر آماراته، اشهت، قوله: (مثيورا) مفعول ثان، واعترض بين المقعولين بالنداء اهسمين قوله: (ومصرونأ عن الخير) أي ومطيوها على الشر من قولهم ما ثبرك عن هذا أي ما صرفك اه يضارى وفي المصباح: وثبر الله الكافر ثهورا من باب قمد آهلكه وثبر هويتعدى ويلزم اه قوله ( آن يستفزهم) في القاموس: فز عني عدل والظبي فزع، وفز فلان عن موضعه من باب ضرب فزازا أزعجه، واستغزه استخفه، وآخرجه من داره وأنززته أقزعته اه قوله: (يخرج موسى وقومه) أي بالقتل والاستصال اهبضاري

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة